استضاف برنامج «ست ستات» المذاع على قناة «DMC»، السيدة زينب محمد سليمان، الحاصلة على لقب «الأم المثالية الأولى على مستوى الجمهورية»، في حوار إنساني كشفت خلاله تفاصيل رحلة كفاح طويلة بدأت من طفولتها في سيناء حتى وصولا لهذا التكريم.
وأوضحت زينب أنها نشأت كبرى لثمانية أشقاء، ما وضع على عاتقها مسؤوليات مبكرة تجاه أسرتها، مؤكدة أن هذه التجربة صنعت لديها الصبر والقدرة على تحمل الأزمات، بفضل القيم التي غرستها فيها أسرتها.
وتحدثت عن زواجها في سن التاسعة عشرة من مدرس كيمياء وفيزياء، وانتقالها للعيش في قرية «نجيلة» بسيناء، مشيرة إلى أن التحدي الأكبر بدأ مع سفر زوجها في بعثة تعليمية إلى السودان لمدة أربع سنوات، حيث تحملت بمفردها مسؤولية تربية الأبناء.
وأضافت أنها لم تكتفِ بدور الأم، بل تولت أيضًا مهمة التعليم، فكانت تذاكر لأبنائها بنفسها خاصة في مواد العلوم والرياضيات، لتوفر عليهم مشقة الدروس، وهو ما انعكس على تفوقهم العلمي، حيث تخرج من بينهم طبيبة ومهندس وتصدروا قوائم الأوائل.
وفي رسالة للأجيال الجديدة، شددت على أهمية الحفاظ على الكرامة داخل الحياة الزوجية، مؤكدة أن الصبر مطلوب طالما لا يمس الكرامة، وهي القيم التي ورثتها وحرصت على نقلها لأبنائها.
وأشادت مذيعات البرنامج بتجربتها، معتبرات أنها نموذج ملهم لقوة المرأة المصرية وقدرتها على صناعة النجاح رغم التحديات.