تحدثت الفنانة نادية شكري عن أسباب قلة مشاركاتها الفنية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن طبيعة العمل في الوسط الفني تغيرت بشكل كبير مع انتشار مكاتب الكاستينج واعتماد الكثير من الأعمال عليها في ترشيح الفنانين.
وقالت نادية شكري فى تصريح خاص لموقع "صدى البلد" ، إن اختيارات الفنانين لم تعد تتم بنفس الشكل المتبع في السابق، موضحة أن مكاتب الكاستينج أصبحت تلعب دورًا مهمًا في ترشيحات الأعمال الفنية خلال الفترة الحالية.
وأكدت أن غيابها النسبي عن الأعمال الفنية لا يرتبط بحجم الأدوار المعروضة، مشيرة إلى أن معيارها الأساسي هو تأثير الشخصية داخل العمل وليس عدد المشاهد.
وأضافت أن الدور القوي قد يترك أثرًا أكبر لدى الجمهور حتى لو كان ظهوره محدودًا، مستشهدة ببعض الأعمال التي شاركت فيها وحققت صدى واسعًا رغم مساحة الدور الصغيرة.
وأوضحت أن الفنان في النهاية يبحث عن عمل يضيف إلى تاريخه الفني ويترك بصمة لدى المشاهد، مؤكدة أن قوة الدور وتأثيره يظلان أهم من حجمه على الشاشة.
نادية شكري تتحدث عن مشاركتها فى مسلسل ورد على فل وياسمين
وكانت كشفت الفنانة نادية شكري تفاصيل مشاركتها فى مسلسل «ورد على فل وياسمين» الذى يعرض حاليا على منصة شاهد ، مؤكدة أن الرسالة الإنسانية وراء الشخصية كانت السبب الرئيسي الذي دفعها للمشاركة فى العمل.
نادية شكري: الرسالة من الدور هى أللى جذبتنى للمشاركة
وقالت نادية شكري في تصريح خاص لموقع«صدى البلد» إنها جسدت خلال أحداث المسلسل شخصية سيدة مسنة تعاني من العجز وتجلس على كرسي متحرك، رغم أنها كانت في الماضي سيدة نشيطة وتعمل إعلامية وتهتم بنفسها ومظهرها.
وأضافت أن ما جذبها للدور لم يكن حجم المشاهد وإنما الرسالة التي قدمها ، موضحة: «العمل بيوجه رسالة مهمة لكل الأبناء والشباب وهي ضرورة الاهتمام بالآباء والأمهات وعدم إعطاء إحساس لهما بأنهم كبروا أو أصبحوا خارج دائرة الحياة».
وتابعت: «مش المقصود الاهتمام الصحي أو المادي بس لكن كمان الاهتمام النفسي والمعنوي، وإنهم يفضلوا حاسين إنهم لسه مهمين وحلوين، ويهتموا بنفسهم ويعيشوا حياتهم بشكل طبيعي مش انهم كبروا».
أبطال مسلسل ورد على فل وياسمين
مسلسل ورد على فل وياسمين من بطولة صبا مبارك، أحمد عبد الوهاب، ميمي جمال، وليد فواز، فدوى عابد، وعدد آخر من الفنانين، وهو من تأليف عمرو سمير عاطف، وإخراج محمود عبد التواب.
مسلسل ورد على فل وياسمين
تدور أحداث المسلسل، حول شخصين من خلفيات متنافرة، يلتقيان ويقعان في الحب في مرحلة حرجة من حياتهما، “إلهام” الكوافيرة المُطلقة التي ترعى ابنها وأمها وتعيش حياة فوضوية، و"طارق" طبيب التحاليل الذي يعيش في عالم يحده أبوه وأمه وعمله ودراسته وتجاربه وأحلامه الطفولية.