موعد صلاة الظهر اليوم.. يتساءل الكثير عن موعد صلاة الظهر اليوم بعد تطبيق التوقيت الصيفى، لأداء الصلاة على أوقاتها، بيحصل على الثواب العظيم، لذلك سوف نوضح لكم موعد صلوات اليوم فى عدد من المحافظات.
مواقيت الصلاة في القاهرة
صلاة الفجر 4:43 ص
صلاة الظهر 12:53 م
صلاة العصر 29: 4 م
صلاة المغرب 7:29 م
صلاة العشاء 8:51م
مواقيت الصلاة في اسكندرية
الفجْر ٤:٤٥ ص
الشروق ٦:٢٠ ص
الظُّهْر ١٢:٥٨ م
العَصر ٤:٣٧ م
المَغرب ٧:٣٦ م
العِشاء ٩:٠١ م
مواقيت الصلاة في الاقصر
الفجْر ٤:٤٨ ص
الشروق ٦:١٧ ص
الظُّهْر ١٢:٤٧ م
العَصر ٤:١٨ م
المَغرب ٧:١٨ م
العِشاء ٨:٣٧ م
مواقيت الصلاة في الجيزة
الفجْر ٤:٤٦ ص
الشروق ٦:١٩ ص
الظُّهْر ١٢:٥٣ م
العَصر ٤:٣٠ م
المَغرب ٧:٢٨ م
العِشاء ٨:٥١ م
مواقيت الصلاة في الواحات
الفجْر ٤:٥٦ ص
الشروق ٦:٢٨ ص
الظُّهْر١:٠٢ م
العَصر ٤:٣٧ م
المَغرب ٧:٣٧ م
العِشاء ٨:٥٨ م
مواقيت الصلاة في الإسماعيلية
الفجْر ٤:٣٧ ص
الشروق ٦:١٢ ص
الظُّهْر ١٢:٤٩ م
العَصر ٤:٢٦ م
المَغرب ٧:٢٦ م
العِشاء ٨:٥٠ م
حكم من يؤخر الصلاة عن وقتها
وأوضح الدكتور محمود الأبيدي، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الإثنين، أن الاستهانة بالصلاة أو تأخيرها عن وقتها صورة من صور القسوة على النفس قبل أن تكون تقصيرًا في حق الله، لأن الصلاة نور ورحمة، وصلاة الله على عبده رحمة، وصلاة الملائكة استغفار، وصلاة النبي دعاء، والصلاة في مجملها باب عظيم من أبواب الرحمة والشفاء والسكينة.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا، موضحًا أن سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما فسر إضاعة الصلاة بأنها تأخيرها عن وقتها، وليس تركها فقط، مما يدل على خطورة التهاون في مواقيت الصلاة.
وبيّن أن النداء إلى الصلاة هو دعوة ربانية مباشرة للعبد، ففي الأذان يقول المؤذن: حي على الصلاة حي على الفلاح، أي أن الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة مرتبطان بإقامة الصلاة، وأن الله سبحانه وتعالى يفتح لعباده لقاءً خاصًا في كل صلاة، يتركون فيه الدنيا خلف ظهورهم ويقفون بين يديه في حضرة قدسية عظيمة.
وأكد أن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، وأن الصلاة باب للشفاء من الهموم والغموم والأحزان، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا هريرة قم فصلِّ فإن في الصلاة شفاء»، موضحًا أن الصلاة كانت ملجأ النبي صلى الله عليه وسلم عند الشدائد والمخاوف والملمّات.
وشدد على أن الصلاة رسالة ربانية للأمة المحمدية، فقد قال الله تعالى: إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا، أي فريضة محددة الأوقات، وعلى المسلم أن يهيئ نفسه لكل صلاة في وقتها، وأن يدرك عظمة الوقوف بين يدي الله، وأن من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله، وأن ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها.



