أنهى وفد قيادي من حركة "حماس" زيارة رسمية إلى ماليزيا، أجرى خلالها سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين، أبرزها اجتماع مع نائب رئيس الوزراء أحمد زاهد حميدي.
ووفقا لوسائل إعلام فلسطينية بحثت اللقاءات آخر تطورات الأوضاع في فلسطين، خاصة ما يتعلق بالمفاوضات الجارية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب التدهور الإنساني الحاد في قطاع غزة.
كما تطرق النقاش إلى الانتهاكات في الضفة الغربية، بما في ذلك الاعتداءات على الفلسطينيين والانتهاكات بحق الأسرى.
وناقش الجانبان آليات تعزيز الدعم السياسي والإنساني للشعب الفلسطيني، من خلال مبادرات عملية ومشاريع محددة تستهدف تخفيف معاناة الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم.
وضم الوفد قيادات بارزة من الحركة، من بينهم باسم نعيم، مسؤول العلاقات العربية والإسلامية، وفوزي برهوم، إلى جانب ممثل الحركة في ماليزيا.
وفي ختام الزيارة، أعرب وفد "حماس" عن تقديره لمواقف ماليزيا الداعمة للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق مع مختلف الأطراف لتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي، بما يسهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق تطلعاته.