كشف رجل الأعمال حسام الشاعر عن واحدة من أصعب الأزمات التي واجهها في قطاع السياحة، مشيرًا إلى حادثة عام 1997 التي أثرت بشكل كبير على القطاع السياحي في مصر وقتها.
وقال “الشاعر” خلال لقاء له علي قناة النهار، إن تلك الفترة شهدت إلغاءات تجاوزت 90% من الحجوزات، واصفًا الحدث بأنه “صدمة كبيرة” للسوق السياحي العالمي، خاصة أنه كان في بداية مشواره الاستثماري وملتزمًا بعقود وتكاليف تشغيل مرتفعة مثل تأجير المراكب، وهو ما ضاعف حجم الخسائر.
وأوضح أنه لم يكن يمتلك الإمكانيات الكافية وقتها لامتصاص الصدمة، لكنه اعتمد على الثقة في قوة السياحة المصرية، قائلاً إن “السياحة في مصر لا تموت”، وإن الأزمات مهما كانت قوية فهي مؤقتة وتُعدي.
وأكد أن العاملين في القطاع السياحي في مصر اعتادوا التعامل مع الأزمات، والعودة بقوة أكبر بعد كل أزمة، مشيرًا إلى أن المستثمر الحقيقي في السياحة يجب أن يكون لديه إيمان دائم بقدرة القطاع على التعافي والنمو.