قال جمال الوصيف، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من الرياض، إن قادة ورؤساء الوفود المشاركة في القمة الخليجية التشاورية بجدة استكملوا وصولهم إلى المدينة، حيث كان في استقبالهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، الذي استقبل عددًا من نظرائه، من بينهم وزير خارجية دولة الإمارات.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية أمل مضهج، على قناة القاهرة الإخبارية، أن القمة تأتي في ظل تطورات إقليمية متسارعة، حيث تسعى دول مجلس التعاون الخليجي إلى رسم خريطة جديدة لمستقبل التعاون بينها، وتحديد مسارات التحرك المقبلة في مواجهة التصعيد الإيراني في المنطقة، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت مؤخرًا بعض دول المجلس.
وأشار الوصيف إلى أن القمة تبحث أيضًا تداعيات التوترات على مضيق هرمز وتأثيرها على الاقتصاد العالمي، إلى جانب انعكاساتها على سلاسل الإمداد والأمن الغذائي، وهي ملفات تحظى بأولوية على طاولة النقاش بين القادة.
وأوضح أن الأمن الخليجي والتنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة يمثلان محورًا رئيسيًا في المباحثات، بما يشمل سبل التعامل مع التهديدات والتصعيد، مؤكدًا أن دول الخليج تتعامل مع الوضع الراهن بحذر وحكمة، لكنها في الوقت ذاته لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي اعتداءات تستهدف أراضيها أو منشآتها الحيوية.
كما لفت إلى أن التحركات الدبلوماسية والسياسية لدول مجلس التعاون تتضمن متابعة جهود الوساطة، بما في ذلك المبادرات الباكستانية بين إيران والولايات المتحدة، في ظل حالة من الضبابية التي تحيط بمستقبل هذه المفاوضات.