يعد البرازيلي روجيريو سيني واحدا من أبرز الأسماء الاستثنائية في تاريخ كرة القدم بعدما نجح في كسر القواعد التقليدية لمركز حراسة المرمى وتحويله إلى دور هجومي مؤثر داخل المستطيل الأخضر.
ولد سيني عام 1973 في مدينة باتو برانكو بالبرازيل وبدأ مسيرته الكروية مبكرا قبل أن ينضم إلى نادي ساو باولو، الذي صنع معه مجده الأكبر واستمر بين صفوفه لأكثر من 20 عاما خاض خلالها ما يزيد عن 1000 مباراة رسمية.
حارس استثنائي وأرقام تاريخية
أصبح روجيريو سيني أكثر حارس مرمى تسجيلل للأهداف في تاريخ كرة القدم برصيد 155 هدفا وهو رقم غير مسبوق في هذا المركز.
وسجل سيني أهدافه عبر 122 هدفا مع ساو باولو بينها 69 ركلة جزاء و61 هدفا من ركلات حرة مباشرة إلى جانب أهداف أخرى جاءت من كرات ثابتة داخل منطقة الجزاء ليضع اسمه بين أبرز هدافي النادي تاريخيا رغم كونه حارس مرمى.

إنجازات كبرى مع ساو باولو
حقق سيني مسيرة حافلة مع ساو باولو أبرزها التتويج بـكأس ليبرتادوريس ثلاث مرات إضافة إلى الفوز بـكأس العالم للأندية ليصبح أحد أساطير النادي البرازيلي.
على الرغم من تاريخه الكبير مع الأندية جاءت مشاركات سيني مع منتخب البرازيل محدودة حيث خاض 16 مباراة دولية فقط وشارك لعدة دقائق في كأس العالم 2006 أمام اليابان.
كما كان ضمن قائمة المنتخب المتوج بـكأس العالم 2002 في كوريا واليابان دون أن يلعب دورا أساسيا خلال البطولة.
نهاية مسيرة وبداية تدريب
أنهى روجيريو سيني مسيرته كلاعب عام 2015، قبل أن يتجه إلى التدريب خاصة تدريب حراس المرمى في عدة أندية برازيلية مثل ساو باولو وفلامنجو وكروزيرو وباهيا ليواصل تأثيره في كرة القدم حتى بعد الاعتزال.