شهدت إحدى مدارس منطقة العجمي غرب محافظة الإسكندرية واقعة مؤسفة، بعدما تعرضت طالبة بالمرحلة الثانوية لاعتداء جسدي عنيف على يد عدد من زميلاتها داخل نطاق المدرسة، ما أسفر عن إصابتها بإصابات بالغة استدعت نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وكشفت الطالبة “ملك رمضان جمعة أحمد”، المقيدة بالصف الثاني الثانوي بمدرسة سميرة موسى، عن تفاصيل ما تعرضت له، موضحة أنها استُدرجت إلى داخل حمام المدرسة بحجة مساعدتها في أمر ما، قبل أن تتحول الواقعة إلى اعتداء مفاجئ.
وأوضحت، وفق روايتها، أنها تعرضت للضرب من قبل أكثر من طالبة، إلى جانب محاولة إفقادها الوعي باستخدام مادة غير معلومة، ما أفقدها القدرة على المقاومة أو طلب النجدة، مؤكدة أنها لم تكن مدركة بشكل كامل لما يحدث بسبب تأثير تلك المادة.
وأضافت أنها فقدت الوعي لفترة، وعندما أفاقت كانت تعاني من حالة إعياء شديد، مع وجود إصابات متفرقة بجسدها، فضلًا عن تلفيات بملابسها، مشيرة إلى أن المعتديات تركنها داخل الحمام بعد إغلاق الباب عليها من الخارج.
وتابعت الطالبة أنها تمكنت لاحقًا من الاستغاثة، حيث سمعها بعض الطلاب، وتم إبلاغ إدارة المدرسة التي سارعت بدورها إلى طلب الإسعاف والأمن، ليتم فتح الباب ونقلها لتلقي الإسعافات الأولية، قبل تحويلها إلى المستشفى لاستكمال العلاج والفحوصات اللازمة.
ولفتت إلى أنها لا تعلم بشكل قاطع هوية جميع المشاركات في الاعتداء، موضحة أن علاقتها ببعضهن كانت سطحية، كما أشارت إلى تعرضها لتهديدات سابقة قبل وقوع الحادث.
وفي السياق ذاته، تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بلاغًا من غرفة عمليات النجدة بشأن وقوع مشاجرة بين طالبات داخل إحدى المدارس بالعجمي، وعلى الفور انتقلت قوة من الشرطة مصحوبة بسيارة إسعاف إلى موقع البلاغ.
وبالمعاينة الأولية، تبين تعرض الطالبة لاعتداء بدني من قبل عدد من زميلاتها داخل مدرسة سميرة موسى الثانوية بنات، ما أدى إلى إصابتها بجروح متعددة، وتم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.