قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

في ذكرى رحيل محمد عبد الوهاب.. مسيرة فنية غيرت ملامح الأغنية

في ذكرى رحيل محمد عبد الوهاب.. مسيرة فنية غيرت ملامح الأغنية
في ذكرى رحيل محمد عبد الوهاب.. مسيرة فنية غيرت ملامح الأغنية

تحل اليوم علينا ذكرى رحيل الموسيقار محمد عبد الوهاب، أحد أبرز صناع الأغنية العربية في القرن العشرين، والذي شكل علامة فارقة في تاريخ الموسيقى، بما قدمه من أعمال خالدة، لقب بمطرب العظماء والملوك والأمراء.

ولد عبد الوهاب في حي باب الشعرية بالقاهرة، ونشأ في أسرة متدينة، حيث كان والده يعمل مؤذنا وقارئا للقرآن، فالتحق بالكتاب وحفظ أجزاء من القرآن الكريم، قبل أن يتجه إلى الموسيقى والغناء، التي شكلت مسار حياته لاحقا.

بدأ مشواره الفني مبكرا من خلال العمل في الفرق المسرحية، ثم درس العود ونظريات الموسيقى، ما أسهم في صقل موهبته الفنية، وقدم العديد من الأغنيات بصوته، فيما قدم ألحانا لعدد من كبار المطربين، من بينهم عبد الحليم حافظ، ليلى مراد، فايزة أحمد، نجاة الصغيرة، إلى جانب وردة الجزائرية.

كما خاض تجربة التمثيل، وشارك في سبعة أفلام غنائية، من بينها "الوردة البيضاء"، "يحيا الحب"، و“رصاصة في القلب”، التي حققت نجاحا جماهيريا واسعا.

كتب عبد الوهاب لعدد كبير من النجوم، من بينهم وردة الجزائرية، شادية، محرم فؤاد، نادية مصطفى، كما تعاون في سنواته الأخيرة مع لطيفة، التي أكدت أن كلماته تتسم بالبساطة التي لا يجيدها سوى شاعر متمكن.

ومن أبرز محطاته، تعاونه مع كوكب الشرق أم كلثوم، حيث كتب لها عددا من أشهر أغانيها، منها "حب إيه"، "هسيبك للزمن"، "للصبر حدود"، "فكروني"، و"اسأل روحك"، والتي لا تزال تعد من كلاسيكيات الطرب ، كما قدم لوردة الجزائرية مجموعة من الأغنيات الناجحة، من بينها "أوقاتي بتحلو معاك"و"قال إيه بيسألوني".

تقلد عبد الوهاب عددا من المناصب البارزة، حيث انتخب رئيسا لنقابة الموسيقيين عام 1953، ثم رئيسا لاتحاد النقابات الفنية عام 1955، كما ترأس جمعية المؤلفين والملحنين، وكان عضوا بمجلس الشورى.

وخلال مشواره الفنى حصل على العديد من الجوائز والأوسمة، من بينها "نيشان النيل"، و"وسام الاستقلال "من عدد من الدول العربية، وجائزة الدولة التقديرية، إلى جانب تكريمه دوليا ومنحه لقب "الموسيقار العربي"، تقديرا لإسهاماته البارزة في تطوير الموسيقى.

وفي ذكرى رحيله في الرابع من مايو عام 1991، تظل مكانته كأحد أبرز رموز الإبداع الفني، وتؤكد مسيرته أن ما تركه من تراث موسيقي سيبقى شاهدا على قيمة فنية لا تتكرر.