أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ، أن المقاومة وأهلها يقدمون أداء أسطورياً أدهش العدو والصديق ، مهيبا بالجميع قائلا: لا تطعنوها في ظهرها.
وشدد الأمين العام لحزب الله: لا ندعوكم إلى حمل قناعات المقاومة بل ندعوكم إلى ألا تخدموا خندق الأعداء في هذه المرحلة الحساسة.
وتابع: "واجب السلطة أن تحرص على الوحدة الوطنية وتحقق السيادة وتأمر الجيش بالدفاع عن البلد.. هل يوجد بلد في العالم تتفق سلطته مع العدو على مواجهة مقاومة البلد للاحتلال؟".
وأردف: تعالوا نواجه أهداف العدو وتحرير الأرض بوحدتنا الداخلية لننجح معاً في طرد العدو وتمكين السلطة من القيام بواجباتها.
وحذر الشيخ نعيم قاسم: “يسأل بعضهم: من أين أتى المقاومون والسلاح؟ لقد اختارت المقاومة أساليب تنسجم مع المرحلة واستفادت من الدروس والعبر، وقد رأى الجميع اتقان المقاومة لأدائها ومفاجآتها في الميدان. ولا توجد حاجة للثبات في الجغرافيا، فالمقاومون يأتون من أماكن كثيرة في لبنان ويؤمنون أسلحتهم المناسبة، ويعملون بأسلوب الكر والفر لإيقاع أكبر عدد من الخسائر في جنود العدو وضباطه، ولمنعه من الاستقرار في الأرض التي احتلها”.
وأكمل الأمين العام لحزب الله: فليضع العالم نُصب عينيه أنَّه لن يكون الحل هو الاستسلام. الحل مع العدو لا يكون بهندسة لبنان سياسيا وعسكريًّا كبلدٍ ضعيف وتحت الوصاية. ولا بالدبلوماسية المكبلة باستمرار العدوان وضغط الطغيان وعدم تطبيق الاتفاقات.. نحن مع الدبلوماسية التي تؤدي إلى إيقاف العدوان وتطبيق الاتفاق. مع دبلوماسية التفاوض غير المباشر الذي أعطى نتائج في الاتفاق البحري واتفاق وقف إطلاق النار، وأبقى قدرات لبنان التي هي حقٌ له.
اردف:" أمَّا التفاوض المباشر فهو تنازل مجاني بلا ثمار، وهو خدمة لنتنياهو الذي يريد رسم صورة نصر بالصورة والموقف مع استمرار العدوان، وخدمة لترامب قبل الانتخابات النصفية".
وخاطب الشباب وقال :
يا شباب المقاومة، أنتم تصنعون المستقبل العزيز، وتقدِّمون الأنبل والأشرف، لقد جبلَتْ دماؤكم أرض لبنان فأصبحت عصيَّة على الغزاة والمتهاونين.. ورايتُكم هي الباقية بقاءَ الأرض والسماء والشمس والهواء. دماءُ شهداء المقاومة وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله والسيد الهاشمي وكلّ الشهداء والجرحى هي نور طريقنا المضاءة مع الأسرى والأهل المضحين.. وتحيَّةَ حُبٍّ وتلاحم لأهلنا المضحين والنازحين والمؤيدين، يا من أصبحتم مفخرة الوطنية والتضحية ونُصرة الحق".



