قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل بداية هاني شاكر بدأت بخلاف مع عبد الحليم.. اعرف الحقيقة

عبد الحليم وهاني شاكر
عبد الحليم وهاني شاكر

حالة من الحزن خيمت على الوسط الفني بعد رحيل الفنان هاني شاكر، الملقب بأمير الغناء العربي، أحد أبرز الأصوات التي شكلت وجدان الجمهور لعقود طويلة. 

هاني شاكر  و عبد الحليم

وبين مسيرته الحافلة بالنجاحات، عادت إلى الواجهة بعض الأحاديث القديمة حول علاقته بالفنان الراحل عبد الحليم حافظ في بداياته، وما أثير آنذاك من شائعات عن وجود خلافات بينهما، وهو ما يفتح بابا للحديث عن كواليس تلك المرحلة المهمة في تاريخ الغناء العربي.

الفنان هاني شاكر
الفنان هاني شاكر

وقد أكد الناقد الفني جمال عبد القادر أن الفنان الراحل هاني شاكر، بعد تخرجه من معهد الموسيقى، شارك مع الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، واكتشفه الراحل محمد الموجي في هذا التوقيت.


وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج، صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامية نهاد سمير، أن الموجي قدم «أمير الغناء» في أغنية «حلوة الدنيا معاك»، وأن الصحافة ركزت مع هاني شاكر، لأن في هذه الفترة كانت هناك خلاف بين عبد الحليم والموجي.

هاني شاكر
الفنان هاني شاكر


ولفت إلى أن هاني شاكر ظهر وكان يمتلك صوتًا مميزًا، وأنه خرجت أخبار عن وجود خلافات بين عبد الحليم وهاني شاكر، لكن حليم لم يحارب هاني، وكذلك لم يتفعل مع الصحافة في تلك الفترة، ولكن بشكل عام لم يكن هناك خلاف بين الراحلين.


وأشار إلى أن هاني، بعد فترة، وجد لنفسه مكانة خاصة، وقدم نوعًا مميزًا من الأغاني، وارتبط بالجمهور، وكان يركز في اختياراته الفنية، ولم يتأثر بالمطربين الذين كان يحبهم.


وأوضح أن هاني لم يقلد عبد الحليم، وأنه ظل لمدة 50 عامًا نجمًا بارزًا في الوطن العربي، حتى لُقّب بـ«أمير الغناء العربي».

وفي وقت سابق روى الإعلامي الراحل وجدي الحكيم، في منشور سابق عبر صفحته الرسمية علي فيسبوك، تفاصيل من بدايات الفنان الراحل هاني شاكر، وكواليس اكتشافه فنيًا على يد الموسيقار الراحل محمد الموجي، في فترة شهدت جدلًا فنيًا واسعًا داخل الوسط الغنائي آنذاك.

وقال الحكيم إن ظهور هاني شاكر في بداياته تزامن مع خلاف كان قائمًا بين الموجي و”كروان الشرق” عبد الحليم حافظ، وهو ما انعكس على الساحة الفنية والصحفية في ذلك الوقت، حيث ربطت بعض وسائل الإعلام بين الموهبة الصاعدة والخلاف الدائر، رغم عدم وجود أي نية لدى الموجي لإقحام اسم هاني شاكر في تلك الأزمة.

وأضاف أن الأمر تطور بشكل ساخر عندما استغل الكاتب نبيل عصمت الموقف في تعليق ساخر، تزامن مع يوم 1 أبريل، حيث ترددت شائعة حول عقد مؤتمر صحفي لعبد الحليم حافظ لمهاجمة الصوت الجديد، ما أدى إلى حالة من الجدل الكبير وصلت إلى إغلاق شارع رمسيس بسبب تجمع الجماهير، قبل أن يتضح لاحقًا أنها “كذبة أبريل”.

وأوضح أن عبد الحليم حافظ تأثر بتلك الواقعة، لكنه رغم ذلك حرص لاحقًا على حضور حفلتين لهاني شاكر، في لفتة دعم وإنسانية تركت أثرًا كبيرًا لدى الفنان الشاب وقتها.

وأشار إلى أنه خلال إحدى الحفلات كان هاني شاكر في حالة توتر شديد، خوفًا من رد فعل عبد الحليم، فطلب مقابلة الموسيقار حلمي بكر قبل الصعود إلى المسرح، وبالفعل حضر عبد الحليم إلى الكواليس، في مشهد وصفه بأنه من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياته الفنية.

وأكد هاني شاكر خلال اللقاء، وفق الرواية، أنه يكنّ كل الاحترام لعبد الحليم حافظ ويعتبره مصدر إلهام له منذ الطفولة، مشيرًا إلى أنه كان يشارك في كورال أغنية “بالأحضان” في صغره، وهو ما عزز ارتباطه بالفن الغنائي.