أكدت الإعلامية نهاد سمير أن خبر رحيل الفنان هاني شاكر، أمير القلوب، أمس تسبب في هزة داخل الوسط الفني، وأن رحيل الفنان جاء بعد أزمة صحية مر بها خلال الفترة الأخيرة.
وأضافت، خلال تقديمها برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الراحل كان يتلقى العلاج في فرنسا، لكن في الساعات الأخيرة تدهورت حالته الصحية.
ولفتت إلى أن الراحل كان يتميز بصوت رومانسي، وأن الجميع كان يحب هاني شاكر، وأن رحيله سيكون مؤثرًا، وأن جمهوره كبير، وأن الراحل لن يتكرر مرة ثانية في المجال الفني.
كما قال الناقد الفني أحمد سعد الدين إن الفنان هاني شاكر يُعد من أبرز وأهم رموز الغناء العربي، مشيرًا إلى أن الجمهور تعرف عليه منذ طفولته، وتحديدًا عام 1966، عندما جسد شخصية سيد درويش في أحد الأعمال الفنية، وغنى أعماله رغم صغر سنه، حيث لم يتجاوز حينها 15 عامًا، ما كشف عن موهبة كبيرة منذ البداية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير، في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" أن هاني شاكر تمكن من فرض نفسه على الساحة الغنائية خلال فترة السبعينيات، رغم وجود كبار النجوم في ذروة تألقهم، مثل عبد الحليم حافظ وفريد الأطرش وأم كلثوم وفايزة أحمد ووردة الجزائرية ونجاة الصغيرة، مؤكدًا أن ظهوره في هذا التوقيت ومنحه مكانة بينهم يعكس موهبة استثنائية.
وأشار إلى أن مسيرة هاني شاكر شهدت تعاونًا مع كبار الملحنين، مثل محمد الموجي وكمال الطويل وبليغ حمدي، حيث قدم مختلف الألوان الغنائية، من الرومانسي إلى الميلودرامي والشبابي، مؤكدًا أن صوته كان مرنًا وقادرًا على تقديم كافة الأنماط الغنائية.
وأضاف أن هاني شاكر أصبح في الثمانينيات امتدادًا طبيعيًا لجيل العمالقة بعد غيابهم، حيث حافظ على مكانته كأحد أبرز نجوم الغناء، مع التزامه باحترام الكلمة واللحن، وهو ما جعله يُصنف دائمًا ضمن الجيل الكلاسيكي رغم تقديمه لأعمال شبابية.



