قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يشبه العقرب؟ دار الإفتاء تحسم الجدل حول شبهة حرمة أكل الجمبري

الجمبري
الجمبري

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول "ما حكم أكل الجمبري عند الحنفية؟ حيث إن بعض الناس ينسبون إلى المذهب الحنفي تحريم أكل الجمبري؛ حيث إنه لا يباح عندهم إلا الأسماك فقط، وانطلاقًا مِن شبهه بالعقرب أو الدود؛ حيث يحرم من حيوانات البحر ما شابه المحرَّم من حيوانات البَرِّ.

هل أكل الجمبري حرام؟

وقالت دار الإفتاء في إجابتها عن السؤال، إن الجمبري حلالٌ عند جميع الفقهاء، ومنهم الحنفية، والصحيح أنه لا خلاف في ذلك عندهم؛ لاتفاق أهل اللغة وغيرهم على أنه نوع من السمك، وكل أنواع السمك وأصنافه حلال.

وأكدت دار الإفتاء أنه لا مشابهة بين الجمبري والعقرب؛ فالجمبري من طائفة القشريات، وهو معدود مِن طيبات السمك عند العرب وغيرهم وفي أعراف الناس، أما العقرب فمن العنكبوتيات وهو مستقذَرٌ عُرفًا وشرعًا، وكذلك الحالُ في الدُّود؛ فإنه مُستَقْذَرٌ كذلك، والتشابه الظاهري بينهما لا يُنْبِئُ عن أي مشابهة حقيقية بينهما في الخصائص أو المميزات.

أسماء الجمبري

وأوضحت دار الإفتاء أن الجمبري من الكائنات البحرية المعروفة، وهو نوع من القشريات المائية الصغيرة، وقد عُرف عبر التاريخ بعدة أسماء اختلفت باختلاف البلدان واللهجات، فكلمة «جمبري» أصلها إيطالي، وانتقلت إلى اللهجة المصرية مع عدد من الألفاظ الأجنبية، بينما يُعرف في بلاد المغرب باسم «القَمرون»، وهي تسمية قديمة ما زالت مستخدمة حتى اليوم، كما كان يُعرف قديمًا في مصر والشام باسم «القُريدس».

ويُطلق على الجمبري أيضًا أسماء أخرى مثل «الروبيان»، وهو الاسم الشائع في دول الخليج والعراق، إضافة إلى «الإربيان» الذي يُعد الاسم العربي الفصيح الوارد في كتب اللغة القديمة، كما عُرف بأسماء أخرى مثل «الجراد البحري» و«برغوث البحر» و«أبو جلنبو».

وتؤكد كتب اللغة والفقه والطب القديمة أن هذه المسميات المختلفة تشير إلى الكائن البحري نفسه المعروف حاليًّا بالجمبري، سواء سُمّي بالقريدس أو الروبيان أو الإربيان، مع اختلافات بسيطة في اللهجات أو في التفرقة بين أحجامه وأنواعه.