أكد الدكتور طارق فهمي أن حالة الهدوء والتكتم التي تسيطر على مسار المفاوضات الحالية تعكس وصول الأطراف المعنية إلى مرحلة من «الإنهاك التفاوضي» واستنفاد الأفكار، متوقعاً حدوث تطور عسكري مفصلي خلال الفترة المقبلة لكسر حالة الجمود القائمة.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن المفاوضات تشهد حالياً مرحلة من إعادة تدوير الطروحات والمقترحات السابقة، دون تقديم حلول جديدة قادرة على إحداث اختراق حقيقي في مسار الأزمة.
وتابع أن الأطراف المختلفة باتت في حالة ترقب لحدث مؤثر يمكنه تغيير الوقائع على الأرض وإعادة تشكيل مسار المفاوضات بصورة مختلفة، لافتاً إلى أن المؤشرات الحالية ترجح أن يكون هذا الحدث ذا طابع عسكري وليس اتفاق سلام أو وقف إطلاق نار.
وأشار إلي أن هناك ضغوطاً متزايدة داخل الولايات المتحدة، سواء من الكونجرس أو من خلال لجان الاستماع، تدفع باتجاه تنفيذ تحرك عسكري من شأنه تغيير المعادلة الحالية وإجبار طهران على تقديم تنازلات جوهرية خلال المرحلة المقبلة.

