قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

زلزال ثقافي في لندن.. حواس يطالب باسترداد "حجر رشيد" وسط تصفيق الآلاف

زاهي حواس
زاهي حواس

شهدت العاصمة البريطانية لندن أضخم تظاهرة ثقافية وأثرية، حيث ألقى عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس محاضرة عامة حاشدة حول الاكتشافات الأثرية في مصر، حضرها أكثر من ١٠٠٠ شخص، في ليلة وصفتها الصحافة الإنجليزية بأنها "غير مسبوقة" في تاريخ المحاضرات الأثرية، مرجعة هذا الإقبال التاريخي إلى الشهرة العالمية الواسعة التي يتمتع بها حواس.

مسيرة زاهي حواس 

بدأت الفعاليات بلقاء خاص جمع الدكتور حواس مع ٥٠٠ شخص في جلسة تصوير وتوقيع كتب تذكارية، تلاها انطلاق المحاضرة الرسمية التي استُهلت بكلمة للسفير المصري في لندن، أشرف سويلم، وعرض فيلم وثائقي مدته ١٠ دقائق يستعرض مسيرة زاهي حواس وإنجازاته الأثرية، وذلك بحضور كوكبة من مشاهير المصريين المقيمين في بريطانيا بدعوة من السفارة المصرية.

وخلال المحاضرة، استعرض الدكتور حواس أحدث الاكتشافات الأثرية، مسلطاً الضوء على المتحف المصري الكبير.

وأكد حواس في كلمته أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قدم هذا المتحف العظيم كهدية من مصر إلى شعوب العالم أجمع.

ووجه حواس دعوة حارة للحضور لزيارة مصر، مؤكداً أن "مصر آمنة" وتفتح ذراعيها للجميع للاستمتاع بحضارتها الفريدة.

وفي لحظة حماسية تعالت فيها صيحات التصفيق، أعلن الدكتور حواس عن المطلب الجماهيري المصري لاستعادة القطع الأثرية الفريدة من المتاحف الأوروبية، وهي:
حجر رشيد من المتحف البريطاني.
القبة السماوية (الزودياك) من متحف اللوفر.
 رأس نفرتيتي من متحف برلين.

وشدد حواس في لقاءات صحفية مكثفة مع وسائل الإعلام الإنجليزية على ضرورة عودة حجر رشيد لموطنه الأصلي، مؤكداً أن الوقت قد حان لاسترداد مصر لحقوقها التاريخية.

وفي لفتة وطنية تهدف لدعم السياحة، أعلن الدكتور زاهي حواس أنه سيقوم بدعوة "فخر مصر" الكابتن محمد صلاح لزيارة معرض الملك رمسيس الثاني المقام في لندن، للمساهمة في الترويج للمعرض وجذب المزيد من الزوار، مما يعود بالنفع والدخل المباشر لصالح وزارة السياحة والآثار المصرية.

واختتمت الفعالية بطابور طويل من الجمهور امتد لساعة كاملة، حيث قام الدكتور حواس بتوقيع كتابه الجديد عن الملك رمسيس الثاني، وسط احتفاء دولي كبير يؤكد مكانة القوة الناعمة المصرية في قلب العاصمة البريطانية.