قالت دار الإفتاء المصرية، إن أصحاب الهمم من ذوي الإعاقات الجسدية فقط لهم حكم الأصحاء شرعًا: مِن وجوب الحج على المستطيع منهم: إما بنفسه أو بغيره؛ لقوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَيۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَيۡهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97].
شروط وجوب الحج
وكشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن شروط وجوب الحج على الإنسان، منوها بأنها: “الإسلام، البلوغ، العقل، الاستطاعة المالية والبدنية لأداء هذه الفريضة”.
وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في منشور على فيس بوك، أن من قدر بدنيًّا ولم يقدر ماليًّا؛ فلا يجب عليه الحج، ومن قدر ماليًّا وعجز بدنيًّا؛ أناب عنه مَن يؤدي الفريضة مكانه- على المختار للفتوى-، ومن كان عليه دَيْنٌ حَالٌّ؛ فعليه أن يؤديَه لأهله ثم يحج ويعتمر.
ما هي أنواع الحج؟
وقالت دار الإفتاء المصرية، إنه ينبغي لمن قدَّر له الله- تعالى- النسك؛ أن يتعلم ما يحتاج إليه من أحكام الحج والعمرة، بحيث تقع أعماله صحيحة شرعًا، ويتفقه في ذلك ويسأل أهل الفقه والفتوى- خاصة المؤسسات الإفتائية- عما لا يعرفه ليكون على بصيرة في أمره.
وأوضحت دار الإفتاء في شرح أنواع الحج، أن القِران هو أحد أنواع الحج، ومعناه أن يُحرِم بالعمرة والحج معًا، أو بالعمرة ثم يُدخِل عليها الحج قبل شروعه في أعمالها، ثم يعمل عمل الحج في الصورتين، ويجب عليه الهدي إما بالذبح أو بشراء صك الهدي من المؤسسات المختصة بذلك.
وذكرت دار الإفتاء أن الإفراد هو أحد أنواع الحج، ومعناه القيام بأعمال الحج فقط، ثم يؤدي العمرة بعد الانتهاء من مناسك الحج إذا أراد، ويحرم بالعمرة حينئذٍ من أدنى الحِلِّ. [أقرب مكان خارج حدود الحرم].
وأضافت دار الإفتاء أن التمتع هو أحد أنواع الحج الثلاثة ومعناه أن يُقَدِّم العمرةَ على الحج ويتحلل بينهما؛ واسمه "تَمَتُّعٌ" لأن الحاج يتمتع فيه بمحظورات الإحرام بين الحج والعمرة، ويجب عليه الهدي إما بالذبح أو بشراء صك الهدي من المؤسسات المختصة بذلك.

