قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

شكاوى من فرض زيادات مفاجئة بمصروفات مدرسة بالدقي ..ومطالب بتدخل وزير التعليم

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

تلقى موقع صدى البلد شكاوى من عدد من أولياء أمور طلاب مدرسة العروبة لغات بالدقي ، الذين أكدوا أنهم يستغيثون بوزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف ، بعد أن فوجئوا بفرض زيادة غير مبررة في  المصروفات 

حيث قال أولياء الأمور : فوجئنا بأن المدرسة قررت رفع القسط الثاني من المصروفات من 5 آلاف جنيه لـ 11 ألف جنيه ، بالإضافة للقسط الأول الذي تم دفعه  17.5 ألف جنيه "غير شاملة الكتب التي بلغت 2500 جنيه" ، ليصل بذلك اجمالي مصروفات العام الدراسي كله 31 ألف جنيه ، وهو ما اعتبروه ارتفاعًا غير مبرر ومخالفًا للزيادات المقررة قانونًا.

مخالفة قواعد الشمول المالي ورفض الدفع الإلكتروني

كما تضمنت شكوى أولياء الأمور قيام إدارة المدرسة بمخالفة توجهات الدولة في ملف الشمول المالي، حيث أشار أولياء الأمور إلى رفض المدرسة قبول سداد المصروفات عبر التحويلات البنكية أو ماكينات الصراف الآلي، والإصرار على تحصيلها نقدًا فقط، وهو ما اعتبروه مخالفة صريحة للضوابط المنظمة لوسائل الدفع داخل المؤسسات التعليمية.

تعنت إداري وغياب آليات الحوار مع أولياء الأمور

كما أشار مقدمو الشكوى إلى وجود تعنت من جانب إدارة المدرسة ورفضها فتح أي قنوات للحوار لمناقشة بنود المصروفات أو أسباب عدم إتاحة الدفع الإلكتروني، مؤكدين أن هذا الوضع يضعهم تحت ضغط مباشر ويجعلهم أمام “أمر واقع” دون توضيح أو نقاش.

ولفت أولياء الأمور إلى أن المدرسة بدأت في فتح باب الحجز للعام الدراسي الجديد في وقت مبكر، خلال شهر يوليو، وهو ما اعتبروه ضغطًا ماليًا مبكرًا على الأسر قبل المواعيد الرسمية المقررة من وزارة التربية والتعليم.

مطالب بالتحقيق وإلزام المدرسة بالدفع الإلكتروني

وطالب مقدمو الشكوى بإيفاد لجنة من التفتيش المالي والإداري بوزارة التربية والتعليم للوقوف على مدى قانونية المصروفات المقررة، والتحقق من المخالفات الواردة، مع إلزام المدرسة بتوفير وسائل دفع إلكترونية مثل البطاقات البنكية أو التحويلات البنكية، بما يتوافق مع توجهات الدولة في تطبيق منظومة الشمول المالي داخل المؤسسات التعليمية.