يستعد أحمد سعد لخوض تجربة فنية جديدة ومختلفة خلال الفترة المقبلة، من خلال جولة غنائية واسعة في قارة أمريكا الشمالية، تتزامن مع أجواء بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في خطوة تعكس سعيه المتواصل للوصول إلى جمهور أكبر خارج الوطن العربي وتعزيز حضوره على الساحة العالمية.
ومن المنتظر أن تشمل الجولة عددًا من المدن الكبرى في أمريكا الشمالية، حيث يقدم أحمد سعد حفلات ضخمة تضم باقة من أشهر أغانيه التي حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب تقديم أعمال جديدة من مشروعاته الموسيقية المقبلة، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير من الجاليات العربية ومحبي الأغنية المصرية والعربية.
وعبّر أحمد سعد عن حماسه للجولة المرتقبة، مؤكدًا أن العد التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026 بدأ بالفعل، مشيرًا إلى أن تزامن حفلاته مع هذا الحدث الرياضي العالمي يمنح الجولة طابعًا استثنائيًا وفرصة للوصول إلى جمهور متنوع من مختلف الجنسيات والثقافات.
وفي سياق آخر، يواصل أحمد سعد التحضير لعمل فني جديد يجمعه بالمخرج طارق العريان، بعد سلسلة النجاحات التي حققها الثنائي خلال السنوات الماضية، حيث أثارت الصور التي جمعتهما مؤخرًا حالة من الجدل والتساؤلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع تكتمهما على تفاصيل المشروع الجديد.
وتباينت التكهنات حول طبيعة التعاون المرتقب، إذ رجح البعض أن يكون عملاً تمثيليًا جديدًا بعد تجربة فيلم “خطيب مراتي”، بينما توقع آخرون أن يكون فيديو كليب ضخمًا لإحدى الأغنيات الجديدة التي يحضر لها أحمد سعد خلال الفترة الحالية.
ويعيش أحمد سعد حالة من النشاط الفني المكثف، بعدما كشف مؤخرًا عن مشروع موسيقي ضخم يتضمن طرح خمسة ألبومات غنائية دفعة واحدة، في تجربة وصفها بأنها مختلفة وغير تقليدية في مسيرته الفنية.
وأوضح أن كل ألبوم سيحمل هوية موسيقية مستقلة، حيث يضم المشروع ألبومًا يغلب عليه الطابع الحزين، وآخر بإيقاعات مرحة وخفيفة، بالإضافة إلى ألبوم كلاسيكي مستوحى من زمن الطرب الأصيل وأعمال كبار النجوم مثل عبد الحليم حافظ وأم كلثوم، إلى جانب ألبوم يعتمد على التوزيع الأوركسترالي، وآخر يميل إلى الموسيقى الإلكترونية والإيقاعات السريعة التي اشتهر بها في عدد من أغانيه الناجحة.