كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن أعمال الحج يوم النحر.
أعمال الحج يوم النحر
وقال إن أعمال الحج يوم النحر تتمثل فى:
يتوجَّه الحاجُّ من مزدلفة إلى منى يوم النحر قبل طلوع الشمس؛ ليؤدِّي أعمال النحر، وهو أكثر أيام الحج عملًا، ويُكثِر في تحرُّكه من الذكر، والتلبية، والتكبير.
أ- رمي جمرة العقبة:
فعندما يصل الحاجُّ إلى منى يقوم برمي جمرة العقبة بالحصى الذي جمعه من مزدلفة، وتُسمَّى الجمرة الكبرى، فيرميها بسبع حصيات، ويكبِّر مع كل حصاة، ويقطع التلبية مع ابتداء الرمي.
ب- نحر الهدي:
وهو واجب على المتمتع والقارن، وسُنَّة لغيرهما، فيقوم بنحر شاة جذعة من الضأن، أو ثنية من الماعز.
ج- الحلق أو التقصير:
والحلق أفضل للرجال، ومكروه كراهة شديدة للنساء.
د- طواف الزيارة -الإفاضة-:
ويأتي ترتيبه بعد الأعمال السابقة، فيفيض الحاج؛ أي: يرحل إلى مكة ليطوف طواف الزيارة، وهو طواف الركن في الحج، ثم يعود إلى منى مرة أخرى لأعمال أيام التشريق من رمي الجمار.
هـ- السعي بين الصفا والمروة:
لمن لم يقدِّم السعي من قبل.
و- التحلل:
ويحصل بأداء الأعمال التي ذكرناها، وهو قسمان:
1- التحلل الأول أو الأصغر:
تحلُّ به محظورات الإحرام عدا النساء، ويحصل بفعل اثنين من أعمال يوم النحر، وهما: رمي الجمرة، والحلق أو التقصير، عدا طواف الإفاضة.
2- التحلل الثاني أو الأكبر:
تحلُّ به كل محظورات الإحرام، حتى النساء، ويحصل بعد الانتهاء من طواف الإفاضة، والرمي، والحلق.



