قفزت ثروة الأمير الوليد بن طلال بنحو 949 مليون دولار خلال يوم واحد، لتصل إلى 23.6 مليار دولار حتى 31 مايو 2026، وفق مؤشر فوربس اللحظي للمليارديرات، ما عزز موقعه كأغنى ملياردير عربي ورفعه إلى المرتبة 113 عالميًا بين أثرياء العالم.
وتمثل هذه الزيادة نمواً بنسبة 4.18% مقارنة باليوم السابق، ليصبح الوليد بن طلال من أكبر الرابحين على مؤشر فوربس للثروات في ذلك اليوم.
ويُعد الأمير الوليد، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، من أبرز المستثمرين في المنطقة، إذ تمتد استثماراته إلى قطاعات التكنولوجيا والعقارات والفنادق والإعلام.
وفي فبراير 2026، أعلنت المملكة القابضة أن القيمة الإجمالية لاستثماراتها إلى جانب استثمارات الأمير الشخصية في شركات "سبيس إكس" و"إكس" و"xAI" و"ستارلينك" بلغت نحو 9.2 مليارات دولار.
ويأتي هذا الارتفاع في الثروة بالتزامن مع موجة صعود واسعة شهدتها ثروات المليارديرات حول العالم، مدفوعة بأداء أسواق الأسهم والطفرة المستمرة في قطاعي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، حيث ارتفع إجمالي ثروات المليارديرات عالميًا إلى نحو 20.1 تريليون دولار خلال عام 2026.
وتستند ثروة الوليد بن طلال إلى محفظة استثمارية متنوعة تشمل العقارات والفنادق الفاخرة والإعلام، إلى جانب حصص في شركات تكنولوجية عالمية، ما ساعده على الحفاظ على قوة ثروته رغم التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية.
كما تشمل استثماراته حصصًا في شركة الإنتاج الإعلامي "روتانا"، وعقارات داخل السعودية، إضافة إلى حصة تُقدر بنحو 1.5% في شركة "سناب".
وفي قطاع الطيران، استفاد الأمير من الطرح العام الأولي لشركة "طيران ناس" في يونيو 2025، إذ تمتلك المملكة القابضة 27.4% من الشركة، وحققت مكاسب بنحو 59.5 مليون دولار من بيع جزء من حصتها خلال عملية الطرح.
ولا يزال الوليد بن طلال يتصدر قائمة أغنى العرب لعام 2026، محافظًا على مكانته كأبرز المليارديرات العرب على الساحة العالمية.



