ودع الهولندي آرني سلوت جماهير ليفربول برسالة مؤثرة عقب نهاية رحلته مع الفريق، مسترجعًا أبرز المحطات التي عاشها داخل أسوار "أنفيلد" خلال الفترة التي قضاها على رأس الجهاز الفني للريدز.
وجاء رحيل سلوت بعد موسمين مع ليفربول، نجح خلال أولهما في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن تنتهي تجربته عقب موسم شهد تراجع النتائج رغم نجاح الفريق في حجز مقعد بدوري أبطال أوروبا.
وأكد المدرب الهولندي أن التتويج بالدوري سيظل اللحظة الأبرز في مسيرته مع النادي، مشيرًا إلى أن الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل جماعي وجهود كبيرة من اللاعبين والجهاز الفني وكافة العاملين داخل النادي.
وأوضح سلوت أن مشاركة الجماهير فرحة التتويج منحت اللقب طابعًا خاصًا، مؤكدً
أن مشاهد الاحتفالات التي شهدتها شوارع المدينة ستبقى محفورة في ذاكرته لسنوات طويلة.
كما استعاد المدير الفني السابق لليفربول واحدة من أكثر الفترات صعوبة داخل النادي، والمتمثلة في وفاة اللاعب البرتغالي ديوجو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا في حادث مأساوي، مشيدًا بالدعم الكبير الذي أظهرته جماهير ليفربول خلال تلك اللحظات المؤلمة.
ووجه سلوت الشكر إلى لاعبي الفريق والجهازين الفني والإداري، بالإضافة إلى إدارة النادي وكل من ساهم في دعمه منذ وصوله إلى ليفربول، مؤكدًا أنه تعلم الكثير من ثقافة النادي وتاريخه العريق خلال فترة وجوده.
وفي ختام رسالته، أعرب المدرب الهولندي عن ثقته في مستقبل ليفربول، مشيرًا إلى أن الفريق يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين إلى جانب مواهب شابة قادرة على مواصلة المنافسة على الألقاب وكتابة فصل جديد من نجاحات النادي في السنوات المقبلة.