قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

من " ويلي " إلى " كلاتش ".. تعويذات كأس العالم رحلة أسطورية بين الخيال والهوية قبل مونديال 2026

 كلاتش ومايبل وزايو
كلاتش ومايبل وزايو

تحولت تعويذات كأس العالم عبر العقود إلى أكثر من مجرد رموز ترويجية للبطولة لتصبح جزءًا أصيلًا من هوية الحدث الكروي الأكبر في العالم ورسائل ثقافية تعكس روح الدول المستضيفة وتطور الذوق البصري والجماهيري للبطولة منذ انطلاق أول تعويذة رسمية في مونديال 1966 بإنجلترا.

ومع اقتراب كأس العالم 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو تعود التعويذات إلى الواجهة من جديد مع الكشف عن الثلاثي الجديدوهم  كلاتش ومايبل وزايو في نسخة ستكون رقم 16 على التوالي التي تعتمد على تميمة رسمية للبطولة.

البداية.. ويلي يكتب أول فصل في التاريخ

كانت البداية مع التعويذة الشهيرة ويلي في مونديال إنجلترا 1966 والتي جسدت أسدًا يرتدي قميصًا يحمل علم المملكة المتحدة لتصبح أول تعويذة رسمية في تاريخ كأس العالم وتضع حجر الأساس لفكرة امتزاج الرياضة بالشخصيات الكرتونية.

حقق ويلي نجاحًا كبيرًا وقتها وفتح الباب أمام مفهوم جديد في التسويق الرياضي سرعان ما أصبح جزءًا ثابتًا في كل نسخة لاحقة من البطولة.

من الأطفال إلى الفواكه.. تنوع غير مسبوق في الهوية

في مونديال المكسيك 1970 ظهر خوانيتو بزي تقليدي وقبعة سومبريرو ليعكس الطابع المحلي للبلد المضيف قبل أن تتجه ألمانيا الغربية في 1974 إلى تعويذتي تيب وتاب اللتين جسدتا الصداقة والوحدة.

أما الأرجنتين 1978 فاختارت جاوتشيتو الطفل الذي حمل رموز رعاة البقر التقليديين بينما جاءت إسبانيا 1982 بتعويذة مختلفة تمامًا تمثلت في ثمرة البرتقال نارانخيتو في أول استخدام للفواكه كشخصية رئيسية.

وفي المكسيك 1986 عادت الرمزية الغذائية مع بيكيه الفلفل الحار قبل أن تقدم إيطاليا 1990 تحولًا جذريًا بتعويذة تشاو العصوية التي كسرت فكرة الوجه التقليدي للتعويذات.

تطور الفكرة.. من الكلب إلى الديك والأسد الذكي

شهد مونديال 1994 في الولايات المتحدة نقلة جديدة مع سترايكر الكلب الذي تم اختياره عبر تصويت جماهيري بينما قدّمت فرنسا 1998 فوتيكس الديك الشهير أحد رموز الهوية الفرنسية.

وفي كوريا الجنوبية واليابان 2002 ظهرت لأول مرة ثلاث تعويذات في نسخة واحدة في خطوة تعكس الطابع التكنولوجي والخيالي قبل أن تعود البساطة في ألمانيا 2006 مع جوليو وبيليه.

عصر الابتكار.. من زكومي إلى لعيب

جنوب أفريقيا 2010 قدمت زكومي النمر ذو الشعر الأخضر الذي عكس أول مونديال أفريقي في التاريخ بينما استضافت البرازيل 2014 تعويذة فوليكو حيوان المدرع الذي جسد البيئة البرازيلية.

وفي روسيا 2018 ظهر الذئب زابيفاكا الذي حمل معنى مسجل الأهداف قبل أن تأتي قطر 2022 بتعويذة لعيب المستوحاة من العالم العربي بروح مفتوحة التفسير والخيال.

مونديال 2026.. ثلاثي يمثل القارة

ومع النسخة المقبلة تعود التعويذات بثلاث شخصيات جديدة تمثل الدول المضيفة الثلاث كلاتش النسر الأصلع ممثل الولايات المتحدة ومايبل حيوان الموظ ممثل كندا وزايو الجاكوار ممثل المكسيك

وتعكس التعويذات الثلاثة مفهوم الوحدة والتنوع بين الدول المضيفة في تصميم يهدف إلى إبراز الثقافة المحلية لكل بلد مع الحفاظ على الروح العالمية لكأس العالم.