أفاد موقع "بي بي سي الرياضية"، بأن حجم العقوبة التي فُرضت على اللاعب الإنجليزي جاريل كوانساه، يثير مزيدًا من الجدل بشأن عدم اتساق قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مقارنة بالطريقة التي عومل بها مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوجن.
وكان بالوجن قد طُرد بسبب تدخل صُنّف على أنه "لعب عنيف جسيم" خلال مباراة منتخب بلاده أمام البوسنة والهرسك، وكان من المفترض أيضًا أن يتعرض للإيقاف مباراتين.
إلا أن اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا، والذي كان من المقرر أن يغيب عن مواجهة بلجيكا في دور الـ16، تلقى قرارًا مفاجئًا من "فيفا" يقضي بإيقافه مباراة واحدة فقط، مع تعليق العقوبة لمدة 12 شهرًا.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه أجرى اتصالًا برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، طالب خلاله بإعادة النظر في البطاقة الحمراء التي حصل عليها بالوجن.
وفي بيان مكون من 871 كلمة تناول قضية بالوجن، أوضح "فيفا" أن القرار جاء "بعد الأخذ في الاعتبار جميع الظروف الخاصة المحيطة بالواقعة والأدلة المتاحة"، من دون أن يوضح العوامل التي استند إليها في اتخاذ القرار.
وأثار ذلك انتقادات واسعة داخل أوساط كرة القدم، بما في ذلك من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، والاتحاد البلجيكي لكرة القدم، ومدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل.
كما دفع هذا القرار الاتحاد الفرنسي لكرة القدم إلى تقديم طعن بشأن البطاقة الصفراء التي حصل عليها مايكل أوليسي خلال فوز فرنسا على باراجواي، إلا أن "فيفا" رفض هذا الطعن.