أعلن المهندس نديم إلياس، رئيس المجلس التصديري لصناعات الطباعة والتغليف، ارتفاع إجمالي صادرات قطاع الطباعة والتغليف والورق بنسبة 15% خلال الفترة من يناير حتى يوليو 2026، لتسجل نحو 620.6 مليون دولار، مقابل 540.2 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة بلغت نحو 80.4 مليون دولار.
وأكد إلياس أن هذه النتائج تعكس استمرار تحسن أداء القطاع وقدرته على التوسع في الأسواق الخارجية، مستفيدًا من تنوع قاعدة الأسواق التصديرية وارتفاع الطلب على المنتجات المصرية، بما يعزز تنافسيتها إقليميًا ودوليًا.
التغليف يتصدر الصادرات
وأوضح رئيس المجلس التصديري أن قطاع التغليف استحوذ على النصيب الأكبر من صادرات القطاع خلال أول 7 أشهر من 2026، بقيمة بلغت نحو 393 مليون دولار، مقابل 344 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، محققًا نموًا بنسبة 14%.
وأشار إلى أن صادرات قطاع الورق سجلت نحو 202 مليون دولار خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026، مقابل 175 مليون دولار خلال الفترة نفسها من 2025، بزيادة بلغت 15%.
الطباعة والكتب الأعلى نموًا
وأضاف إلياس أن صادرات قطاع الطباعة والكتب بلغت نحو 22.8 مليون دولار خلال أول 7 أشهر من العام الجاري، مقابل 19 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة بلغت 20%، لتسجل بذلك أعلى معدل نمو بين القطاعات الرئيسية التابعة للمجلس.
وأكد أن الأداء القوي لمختلف مكونات القطاع يعكس قدرة الشركات المصرية على الاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الخارجية، وزيادة قدرتها على المنافسة وتلبية احتياجات المستوردين.
تنوع الأسواق الخارجية
وأشار رئيس المجلس التصديري إلى أن تنوع الأسواق المستقبلة للمنتجات المصرية يمثل أحد العوامل الرئيسية الداعمة لنمو صادرات القطاع، حيث تتوزع الصادرات على عدد من الأسواق الإقليمية والدولية، ومن أبرزها السودان، وليبيا، وإيطاليا، وبريطانيا وأيرلندا، والسعودية، والمغرب، وإسبانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، واليابان، وكينيا.
وشدد إلياس على أن استمرار التوسع في هذه الأسواق، إلى جانب فتح أسواق جديدة، يمثل أولوية للمجلس خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل ما تمتلكه الشركات المصرية من قدرات إنتاجية وتنافسية تؤهلها لزيادة حصتها في الأسواق الخارجية.
دعم القطاعات الإنتاجية
ولفت إلى أن أهمية قطاع الطباعة والتغليف والورق لا تقتصر على قيمة صادراته المباشرة، وإنما تمتد إلى دوره في دعم مختلف القطاعات الإنتاجية، باعتباره قطاعًا مكملًا للعديد من الصناعات، وفي مقدمتها الصناعات الغذائية والدوائية والزراعية والصناعات الاستهلاكية.
وأوضح أن مساهمة قطاع الطباعة والتغليف في صادرات مصر تصل إلى نحو 7% بصورة غير مباشرة، من خلال ما يوفره من مدخلات ومنتجات أساسية للقطاعات المصدرة، وهو ما يعكس أهمية القطاع في منظومة التصنيع والتصدير المصرية.
زيادة القيمة المضافة
وأكد رئيس المجلس التصديري أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل على زيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية، والتوسع في التصنيع المحلي، ورفع القدرة التنافسية للشركات، بما يسهم في زيادة الصادرات وتعزيز حضور المنتجات المصرية في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وأشار إلى أن المجلس سيواصل دعم الشركات العاملة في القطاع من خلال تعزيز المشاركة في المعارض والبعثات التجارية، والتعرف على احتياجات الأسواق المستهدفة، والعمل على تحويل فرص التصدير المتاحة إلى تعاقدات فعلية، بما يدعم مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات المصرية وتحقيق نمو مستدام في القطاع.


