في أعماق مظلمة من خليج المكسيك، وعلى مسافة تتجاوز 1500 متر تحت سطح البحر، بدأ فريق من العلماء مهمة استكشافية بعدما التقطت أجهزة السونار إشارة بدت وكأنها تكشف عن حطام سفينة غارقة.
لكن عندما وصلت مركبة يتم التحكم فيها عن بُعد إلى الموقع، كانت المفاجأة مختلفة تمامًا عما توقعه الباحثون؛ فلم تكن هناك سفينة محطمة، ولا آثار لحطام ضخم، وإنما مجموعة من الغسالات المنزلية استقرت في قاع البحر داخل حاوية شحن مفقودة.
تعود الواقعة إلى عام 2017، عندما أرسلت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأميركية (NOAA) مركبة غاطسة يتم التحكم فيها عن بُعد لاستكشاف منطقة في خليج المكسيك.
كانت المهمة جزءًا من بعثة علمية استمرت 23 يومًا لدراسة البيئات البحرية في أعماق الخليج، قبل أن تقود بيانات السونار الفريق إلى هدف أثار فضول العلماء.
الإشارات بدت وكأنها تشير إلى وجود جسم كبير يشبه هيكل سفينة غارقة، إلى جواره ما بدا أنه حقل من الحطام.
وبمجرد وصول المركبة إلى الموقع، انكشف سر الجسم الغامض لم يكن حطام سفينة، بل حاوية شحن فقدت في البحر، واستقرت بداخلها مجموعة من الغسالات في قاع الخليج.