قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

يستقيم به عيشك من رزق واسع ومال وخير.. خطيب المسجد الحرام يوضح السر

خطيب المسجد الحرام
خطيب المسجد الحرام

أوصى الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط، إمام وخطيب المسجد الحرام، المسلمين بتقوى الله، وإخلاص العبادة له، وحسن العمل، والإنابة إليه والتوكل عليه، والأخذ من الدنيا للآخرة.

وأوضح " خياط " خلال الجمعة الرابعة من شهر ربيع الأول اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة، أن ما تقوم به حياة المرء ويستقيم به عيشه من رزق واسع ومال وخير ولباس ومطعم ومسكن وصحة، إنما هو من فضل الله تعالى على عباده وكرمه وجوده وإحسانه.

يستقيم به عيشه 

وتابع: فهو سبحانه الرزاق ذو القوة المتين، والخلق فقراء إليه وهو الغني الحميد.


وأوضح أن الله تعالى جعل للرزق أسبابًا يتوصل بها إليه، وفي طليعتها الإيمان بالله وتقواه حق التقوى.

وأضاف أن من اتقى الله بامتثال أمره واجتناب نهيه جعل له مخرجًا من المضائق، ورزقه من حيث لا يحتسب، وأن الإيمان والتقوى سببان لنزول البركات والخيرات وطيب الحياة، منوهًا بأن من أسباب الرزق صدق التوكل على الله تعالى واللجوء إليه.

وأردف: وحقيقة التوكل اعتماد القلب عليه سبحانه وتفويض الأمر كله إليه واليقين بكفايته لعبده، موضحًا أن التوكل لا يتعارض مع السعي في الأرض وابتغاء فضل الله، بل يستلزم الجمع بين الأمرين.

وأشار إلى أن التوكل عبودية القلب، والسعي عبودية الجوارح، وكلاهما عبادتان مأمور بهما، مبينًا أن الاستغفار وصدق التوبة من الذنوب من أسباب استجلاب الرزق، إلى جانب الدعاء الذي أمر الله عباده به وحثهم عليه.

وأفاد بأن الدعاء يجمع للعبد خيري الدنيا والآخرة، فمن أسباب حصول الرزق وبركة الكسب صلة الرحم والصدقة، داعيًا المسلمين إلى التماس الرزق بأسبابه الشرعية، واستفتاح مغاليقه بدوام الرجاء وكثرة الدعاء وإصلاح العمل.

ونبه إلى أن من أسباب اجتلاب الرزق الإنفاق في وجوه الخير والبر والإحسان، فالله وعد عباده المنفقين بالخلف في الدنيا والثواب في الآخرة، مبينًا أن من أسباب كسب الرزق التبكير في طلبه؛ طلبًا للبركة التي دعا بها النبي -صلى الله عليه وسلم- للمبكرين في طلب أرزاقهم وفي شؤونهم.

وحذر من استبطاء الرزق وسلوك الوسائل المحرمة والطرق غير المشروعة والمكاسب الخبيثة والمعاملات المحرمة، لما في ذلك من الخسران في الدنيا والعقاب في الآخرة.
وحث فضيلته المسلمين على ابتغاء فضل الله واستجلاب رزقه بالأخذ بالأسباب التي شرعها، مع صدق اليقين بأنه لا رازق غيره سبحانه وتعالى.