أعلن قائد الحرس الثوري في طهران الكبرى اللواء حسن زاده أن إيران انتقلت من مرحلة الدفاع إلى الهجوم، مؤكداً جاهزية قواته للتحرك السريع وضرب "الأعداء" في أي نقطة من البلاد.
"تجاوزنا الدفاع الجوي.. والأعداء محاصرون في الخليج
"قال حسن زاده في تصريحات نقلتها وكالة "مهر" إن إيران "تجاوزت مرحلة المواجهة الدفاعية والدفاعية الجوية".
وأضاف أن "أعداء إيران محاصرون في جغرافيا محدودة مثل الخليج ومضيق هرمز، ويقضون لياليهم في قلق وضيق حتى الصباح".
وأكد أن "قدرة النقل السريع والعمليات الخاصة تحققت خلال السنوات الأخيرة عبر تدريبات متكررة"، مشدداً على أن القوات “مستعدة اليوم للتواجد في أي نقطة من البلاد بسرعة عالية، وتدمير أعداء إيران في أي وضع كان”، واعتبر أن "هذا النهج الهجومي يحمل رسالة واضحة للأعداء".
كما هاجم قائد الحرس الثوري في طهران الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلاً إنهما "غير قادرين اليوم على مواجهة الرأي العام والنخب لديهما".
وأضاف: "كانا يدّعيان تدمير قواتنا المسلحة، لكن القوات المسلحة تقف أمامهما اليوم أكثر اقتداراً من أي وقت مضى".
ترامب يهدد بـ"ضربة قوية"
جاءت تصريحات الحرس الثوري بعد ساعات من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه "ضربة قوية" لإيران إذا استمر النشاط في منشأة نووية جديدة في جبل "الفأس" قرب نطنز.
وقال ترامب خلال المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في دالاس: "نلاحظ أنشطة بسيطة على جبل الفأس.. أنصح إيران بعدم ممارسة الحيل، لأنه سيتعين علينا ضربها بشدة.. ليس لدينا خيار".
وتزامنت التهديدات مع تقارير عن تحذيرات قدمها مساعدو ترامب من أن الصراع مع إيران قد يمتد حتى نهاية ولايته.
ويأتي التصعيد الكلامي وسط احتدام "حرب السفن" في مضيق هرمز، واستمرار الحصار الأمريكي الخانق على الموانئ الإيرانية.