قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

محسن محيي الدين يكشف كواليس حبه لنسرين ورسالة هالة فؤاد: الشهرة وهم.. وسقفوا لي 7 دقايق في برلين

محسن محيى الدين وزوجته
محسن محيى الدين وزوجته

كشف الفنان محسن محيي الدين، خلال حواره مع الإعلامية سهير جودة، عن العديد من الأسرار والمحطات في حياته الفنية والشخصية، متحدثًا عن بدايته في عالم الفن، وعلاقته بالفنانة نسرين، وصداقته بالفنانة الراحلة هالة فؤاد، إلى جانب كواليس لقائه بالفنانة العالمية داليدا والمخرج يوسف شاهين.

ونقلت سهير جودة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، جانبًا من تصريحات محسن محيي الدين، الذي تحدث عن تجربته مع الشهرة، مؤكدًا أن الأضواء ليست كل شيء في حياة الفنان.

وقال محسن محيي الدين عن تكريمه في مهرجان برلين بعد عرض فيلم «إسكندرية ليه»: «سقفوا لي 7 دقايق وقالوا أعظم ممثل عربي»، موضحًا أنه كان يبلغ من العمر 17 عامًا وقتها، وكان يتوقع أن يعود إلى مصر ليحقق نجاحًا كبيرًا، لكنه فوجئ بعد ذلك بفترة طويلة من الابتعاد عن العمل.

وأضاف: «رجعت مصر اكتئبت 3 سنين»، وفي تلك الفترة بدأ يبتعد عن الأضواء، حتى مر بموقف في إحدى دور السينما جعله يعيد التفكير في علاقته بالشهرة.

وأوضح أنه كان يجلس في السينما بحذاء ملطخ بالطين، فتعرف عليه أحد الأشخاص وقال له إنه كان يعتقد أن النجوم يعيشون في عالم مختلف تمامًا، مضيفًا أن هذا الموقف ظل عالقًا في ذهنه، وجعله يشعر بأنها رسالة غيرت طريقة تفكيره.

وأكد محسن محيي الدين أن الشهرة لا يجب أن تكون الهدف الأساسي للإنسان، قائلًا: «الشهرة وهم.. والجري وراها وهم».

محسن محيي الدين: حبيت نسرين وأنا طفل

وتحدث الفنان عن علاقته بالفنانة نسرين، كاشفًا أنه أحبها منذ أن كان طفلًا يبلغ من العمر 7 سنوات، قائلًا: «حبيت نسرين وهي نجمة وأنا طفل 7 سنين».

وأوضح أن والده قبل وفاته أوصاه بالزواج من نسرين، بينما طلبت والدته منها الزواج منه بعد مرور 40 يومًا على وفاة والده.

وأشار إلى أن علاقته بنسرين تطورت مع مرور الوقت، مؤكدًا أنها تحملت المسؤولية منذ صغر سنها، وكانت تعمل في المجال الفني منذ أن كانت طفلة.

وأضاف أنه قبل الزواج منها، حرص على بناء علاقة جيدة مع ابنتها رنا، حتى تقبله في حياتها، موضحًا أنها اختارت من تلقاء نفسها أن تناديه «يا بابا».

وكشف محسن محيي الدين عن اتفاقه مع نسرين منذ بداية زواجهما على عدم ترك أي خلاف بينهما دون حل، قائلًا إنهما اتفقا على ألا ينام أحدهما غاضبًا من الآخر، وأن يحرص أحدهما دائمًا على إضحاك الآخر.

محسن محيي الدين يتحدث عن هالة فؤاد

وتطرق الفنان إلى صداقته بالفنانة الراحلة هالة فؤاد، مؤكدًا أنها كانت من الأشخاص الذين تركوا أثرًا كبيرًا في حياته.

وقال إن مرض هالة فؤاد ووفاتها جعلاه يعيد التفكير في حياته وما يقدمه، متسائلًا: «هقابل ربنا أقوله عملت إيه؟».

وأضاف أن رحيل هالة فؤاد كان بمثابة رسالة غيرت تفكيره، ودفعته إلى إعادة النظر في مسيرته واستخدام موهبته بصورة أكثر تأثيرًا، خاصة فيما يتعلق بالأطفال.

كواليس لقاء داليدا ويوسف شاهين

كما كشف محسن محيي الدين عن كواليس علاقته بالفنانة داليدا، موضحًا أنه تعرف عليها خلال فيلم «إسكندرية ليه»، وسافر مع المخرج يوسف شاهين إلى فرنسا.

وقال إن داليدا استضافته ويوسف شاهين في منزلها، مؤكدًا أنه لم يشعر من طريقة تعاملها بأنها نجمة كبيرة، بسبب ثقتها بنفسها وتواضعها.

وأضاف أن الأشخاص الذين لا يمتلكون ثقة كافية بأنفسهم قد يكون لديهم غرور أكبر، بينما كانت داليدا على العكس تمامًا.

قصة القردة في كواليس أعماله

وروى محسن محيي الدين موقفًا طريفًا من كواليس أحد أعماله مع يوسف شاهين، موضحًا أن المخرج طلب منه تعلم اللغة الفرنسية خلال 6 أشهر، وهو ما نجح في تحقيقه بالفعل.

كما تحدث عن تجربة العمل مع قردة ضمن أحد الأعمال، مشيرًا إلى أنه واجه صعوبة في البداية في السيطرة عليها، قبل أن تتعلق به وتصبح شديدة الغيرة عليه من أي امرأة تقترب منه ضمن أحداث التصوير.

بدايته الفنية وأول أجر

وكشف الفنان أن موهبته ظهرت في سن مبكرة للغاية، وتحديدًا عام 1967 عندما كان يبلغ من العمر 7 سنوات، حيث شارك في أوبريت مع الفنانة سعاد محمد.

وأوضح أن شقيقه كان مهندس ديكور في التلفزيون، وكان يعمل في برنامج «يلا نغني» مع الدكتورة رتيبة الحفني، ومن إخراج إنعام الجريتلي، وكانت هناك فرقة للأطفال، ولاحظ القائمون عليها عدم خوفه من الكاميرا، لتبدأ رحلته الفنية.

وأشار إلى أنه شارك في بداياته مع عدد من الفنانين الذين كانوا أطفالًا في ذلك الوقت، من بينهم هاني شاكر، وممدوح عبد العليم، وأحمد سلامة، وعبد الله محمود، وليلى علوي.

وأضاف أن أول فيلم شارك فيه كان مع الفنان عبد الله غيث، ثم عمل في المسرح مع عقيلة راتب ومحمد صبحي، موضحًا أن أول أجر حصل عليه كان 50 قرشًا، قبل أن يرتفع إلى 16 جنيهًا، وهو مبلغ كان كبيرًا في ذلك الوقت.

محسن محيي الدين: كنت محظوظًا بالعمل مع عمالقة الفن

وأكد محسن محيي الدين أنه كان محظوظًا بالعمل مع عدد كبير من عمالقة الفن، مشيرًا إلى أنه تعلم من أسماء كبيرة، من بينها فؤاد المهندس، وفاتن حمامة، ويوسف وهبي، وعبد الوارث عسر، ومحمود المليجي، وعادل أدهم.

وأوضح أنه التحق بمعهد السينما لدراسة الإخراج، مؤكدًا أن الإخراج كان من المجالات التي يحبها منذ طفولته.

وأشار إلى أنه كان يقضي أوقاتًا مع أصدقائه من الفنانين، ومن بينهم أحمد سلامة وعبد الله محمود، في تأليف المسرحيات وتقديمها داخل النوادي ومراكز الأيتام، إلى جانب تنظيم ورش لتعليم التمثيل.

رأيه في المرأة المصرية

وتحدث محسن محيي الدين عن الفارق من وجهة نظره بين المرأة المصرية والفرنسية، مؤكدًا أنه أحب المرأة الفرنسية والمصرية، لكنه يرى أن «الست المصرية أجدع ست».

وأوضح أن المرأة المصرية، من وجهة نظره، تتميز بقدرتها على احتواء بيتها ومساندة زوجها والتضحية من أجل أسرتها، مضيفًا أن المرأة المصرية تعرف كيف تساعد زوجها على النجاح والتقدم في حياته.

كما تحدث عن التغيرات التي طرأت على المجتمع، موضحًا أن شباب الماضي كانوا يتحملون المسؤولية بصورة أكبر، وأن الأسرة قديمًا كانت تجتمع على مائدة الطعام ويتبادل أفرادها الحديث عن تفاصيل يومهم.

وأشار إلى أن التطور التكنولوجي جعل التواصل بين أفراد الأسرة أقل، قائلًا إن كل فرد أصبح أكثر استقلالًا، ومواعيد الطعام اختلفت، وأصبح لكل شخص طبقه ووقته، وهو ما وصفه بأنه أمر خطير على العلاقات الأسرية.

واختتم محسن محيي الدين حديثه بالتأكيد أن تجاربه المختلفة في الحياة، سواء في الفن أو العلاقات الإنسانية، جعلته يعيد النظر في مفهوم النجاح والشهرة، وأن الأهم بالنسبة له أصبح استخدام موهبته فيما يترك أثرًا حقيقيًا، خاصة في مجال الأعمال الموجهة للأطفال.