صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، بأنه يعتزم القيام بجولة انتخابية تستمر 32 يوماً قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، واضعاً نفسه وسجله في صلب معركة الجمهوريين للحفاظ على سيطرتهم على الكونغرس، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى احتمالية تحقيق الديمقراطيين مكاسب انتخابية.
وستحسم انتخابات الثالث من نوفمبر ما إذا كان الجمهوريون سيحتفظون بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، أم أن الديمقراطيين سيكتسبون القدرة على التأثير في العامين الأخيرين من ولاية ترامب، بما في ذلك من خلال إجراء تحقيقات بشأن إدارته.
وتُظهر استطلاعات رأي عديدة تقدم الديمقراطيين في سباقات حاسمة لمقاعد مجلس النواب ومنافستهم القوية للسيطرة على مجلس الشيوخ أيضاً، وذلك في ظل قلق الأمريكيين من ارتفاع أسعار الوقود واستمرار مواجهة ترامب مع إيران.
غير أن ترامب، وفي حديثه للصحفيين خارج البيت الأبيض، أبدى ثقة بشأن فرص حزبه الانتخابية، وقلل من شأن المؤشرات التي تفيد بأن بعض الجمهوريين ينأون بأنفسهم عنه في الأسابيع الأخيرة من الحملة الانتخابية.
وقال ترامب: "أنتم تحبونني، وأنا أحبهم"، وذلك بينما كان رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون يقف إلى جانبه.
كما أعلن ترامب أنه سيشرع قريباً فيما وصفه بـ "جولة تستمر فعلياً 32 يوماً" تشمل ولايات مختلفة، بما في ذلك محطات في تكساس وأوهايو خلال هذا الأسبوع.