حذر الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون مايك ويرث، من أن فرض حظر على صادرات الديزل الأمريكية قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار في بعض مناطق الولايات المتحدة، فضلًا عن التسبب في مشكلات للدول التي تعتمد على الإمدادات الأمريكية، بحسب شبكة "بلومبرج".
وقال ويرث خلال منتدى إنتليجنس إنرجي في لندن، إن فرض قيود على صادرات الديزل قد يؤدي إلى ضغوط على الأسعار في بعض أجزاء البلاد، مضيفًا أن القرار سيرسل، خصوصًا إلى حلفاء الولايات المتحدة، «إشارة سيئة للغاية» في وقت كانت فيه واشنطن موردًا موثوقًا للطاقة خلال فترات الحاجة.
وأضاف ويرث أن الطلب على النفط والغاز سيواصل النمو بعد انتهاء الحرب في الشرق الأوسط ، مشيرًا إلى أن «شيفرون» قد تنضم إلى تحالف لتنفيذ مشروع خط أنابيب لنقل النفط من العراق إلى البحر المتوسط.
وأوضح أن التطورات التكنولوجية مكنت «شيفرون» من حفر عدد أكبر من الآبار باستخدام عدد أقل من منصات الحفر مقارنة بأي وقت مضى.
وفي سياق متصل، أثار قادة في قطاع الطاقة خلال منتدى «إنتليجنس إنرجي» ، مخاوف بشأن مدى استدامة مستويات مخزونات النفط العالمية الحالية، بعد سلسلة من الأزمات التي أدت إلى استنزاف الاحتياطيات.
وقالت ميج أونيل، الرئيسة التنفيذية لشركة «بي بي»، خلال مؤتمر لقطاع الطاقة، إن بعض الدول تتعامل مع أزمة الطاقة بـ«قدر من التهاون»، مشيرة إلى أن الشركة رفعت إنتاج مصافيها بعد وصول أسعار الوقود في بريطانيا إلى مستوى قياسي.
وأضافت أونيل أنه في ظل «ضغوط أسعار الديزل التي نشهدها في أنحاء العالم»، قامت مصافي «بي بي» بتعديل عملياتها بهدف «تعظيم إنتاج الديزل».
وكانت دول مجموعة السبع قد اتفقت الأسبوع الماضي على الإفراج عن 100 مليون برميل من احتياطيات النفط والوقود، في خطوة تستهدف تخفيف الضغوط على أسواق الطاقة. كما اتفقت الدول على الامتناع عن اتخاذ إجراءات تقيد تجارة المنتجات النفطية فيما بينها.