عُرضت لوحة فنية مركبة أعدّتها الملكة إليزابيث الثانية عندما كانت في الثامنة من عمرها للبيع مقابل ستة آلاف جنيه إسترليني، وهي عبارة عن مشهد مستوحى من قصة "عازف المزمار" الشهيرة.
وأعدّت الأميرة إليزابيث، التي عُرفت في طفولتها باسم "ليليبت"، اللوحة باستخدام أقلام التلوين لرسم شخصيات عازف المزمار والأطفال والأشجار والمنازل، قبل قصها ولصقها على ورقة أكبر.. ووقّعت العمل باسم "ليليبت"، فيما كتبت والدتها الملكة إليزابيث "الملكة الأم" على ظهره: "رسمته الأميرة إليزابيث من يورك، عيد الميلاد عام 1934".
وفي خمسينيات القرن الماضي، أهدى أحد أفراد العاملين في القصر الملكي اللوحة، التي يبلغ حجمها 14 في 27 بوصة، إلى جيمس رايان، الذي كان يعمل لدى شركة نقل أثاث تعاقد معها قصر باكنجهام.. وانتقلت اللوحة لاحقا إلى مجموعة خاصة، قبل عرضها للبيع لدى دار "وادينجتونز" للمزادات في تورونتو بكندا.
وقال شون كوين، المتخصص في دار المزادات، "إن العمل يمثل تذكارا جميلا يذكّر بأن الملكة إليزابيث الثانية، التي حظيت بالتقدير طوال حياتها، كانت ذات يوم طفلة صغيرة تحب التلوين"، لافتا إلى أن الأعمال الفنية التي أبدعتها نادرة، وأنه يعلّق آمالا كبيرة على بيع اللوحة.
وتظهر رسومات أخرى أنجزتها الملكة في طفولتها بين الحين والآخر في المزادات، محققة أسعارا مرتفعة، رغم أن إليزابيث وشقيقتها الأميرة مارجريت كانتا تميلان أكثر إلى الفنون الأدائية، وشاركتا في تقديم عروض مسرحية ملكية خلال الحرب العالمية الثانية لرفع الروح المعنوية.