قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يعتقد أن لديه "الحق في الترشح مرة أخرى" للرئاسة عام 2028، رغم إقراره بأن الدستور يحدد فترة ولاية الرئيس بفترتين ويمنعه من السعي لولاية أخرى.
وخلال كلمة في تجمع انتخابي بولاية أيوا، قبيل انتخابات التجديد النصفي، أثار ترامب إمكانية خوض حملة رئاسية جديدة أثناء مناقشة وضعه السياسي.. وقال: "لا أعرف من سيكون رئيسكم القادم.
وأعتقد أن القانون ينص، لست متأكداً بنسبة 100%، لكنني أعتقد أن القانون ينص على أنه لا يُسمح لي بالترشح مرة أخرى".
وأقر ترامب بأنه فحص القيد الدستوري ووجد أنه لا يوجد غموض يذكر.
وأضاف ترامب البالغ 80 عاماً: “لقد درست هذه العبارة إلى الأبد.. لسوء الحظ، إنها موجزة للغاية. لا يوجد مجال كبير للمناورة”، لكنه عاد بعد لحظات ليبرر رغبته بالترشح مجدداً بادعائه المتكرر بأن انتخابات 2020 سُرقت منه.
وقال: "لقد غشونا في الجولة الثانية لأننا فزنا بها ثلاث مرات، لذا أعتقد أن لي الحق في الترشح مرة أخرى.. لقد زوّروا الانتخابات".
ماذا يقول الدستور؟
ينص التعديل الثاني والعشرون للدستور الأمريكي بوضوح على أنه "لا يجوز انتخاب أي شخص لمنصب الرئيس لأكثر من فترتين".
وانتُخب ترامب رئيساً عام 2016 ثم مرة أخرى عام 2024، مما يعني أن أي انتخابات رئاسية أخرى ستتعارض مع الحد الأقصى المنصوص عليه في التعديل.
وزعم ترامب مراراً فوزه في انتخابات 2020 التي خسرها أمام جو بايدن، دون تقديم أي دليل على أن تزويراً غيّر نتيجتها.
شعبية متراجعة قبل التجديد النصفي
ويدخل الرئيس الجمهوري المرحلة الأخيرة من حملة انتخابات التجديد النصفي للكونجرس وقد انخفضت شعبيته بشكل حاد، حيث سجلت نسبة تأييده 32% بين البالغين الأمريكيين وفقاً لاستطلاع CNN و SSRS، و36% بين الناخبين المحتملين وفقاً لاستطلاع نيويورك تايمز وسيينا.
تلميحات متكررة إلى ولاية ثالثة
وفي أغسطس، صرح ترامب للصحفيين بأنه رغم رغبته في الترشح مرة أخرى، إلا أن القيود الدستورية تبدو ثابتة، قائلاً: "أود الترشح، لكن القانون صارم للغاية. الجميع يريدني أن أفعل ذلك".
وجاءت هذه التصريحات بعد أشهر من إعلانه علناً عن نيته خوض حملة أخرى، فخلال حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في يوليو ارتدى قبعة حمراء كُتب عليها "ترامب 2028" وقال: "لقد فزت ثلاث مرات. والآن، سأفوز مرة أخرى".
كما نشر ترامب صوراً تحمل شعار "ترامب 2028" على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما ناقش حلفاؤه سبلاً محتملة لبقائه في السلطة بعد انتهاء ولايته الحالية، في حين تحدث في مناسبات أخرى عن مغادرته البيت الأبيض في يناير 2029.
وتجاوزت تصريحاته الأخيرة في أيوا ذلك بتقديم تبرير محدد لسبب اعتقاده بأنه يجب السماح له بالترشح مرة أخرى.