بدأت فرنسا العمل بالتوقيت الشتوي فجر اليوم، مع تأخير الساعة 60 دقيقة، في إطار التغيير الموسمي الذي يُجرى سنويًا خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة من شهر أكتوبر.
وعادت الساعة رسميًا عند الثالثة صباحًا إلى الثانية، إيذانًا ببدء العمل بالتوقيت الشتوي في مختلف أنحاء البلاد.
ويأتي هذا التغيير وفقًا للنظام الأوروبي الذي يقضي بتقديم الساعة في فصل الربيع وتأخيرها في فصل الخريف.
وبذلك يرتفع فارق التوقيت بين مصر وفرنسا إلى ساعتين، قبل أن يتقلص إلى ساعة واحدة مع بدء مصر العمل بالتوقيت الشتوي الأسبوع المقبل، أي يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر.