أعرب البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان عن قلقه البالغ إزاء الوضع الإنساني في مدينة تعز، الواقعة جنوب غربي اليمن، حيث "يعاني السكان من نقص في الغذاء والمياه والمساعدات الطبية".
جاء ذلك خلال توجيهه كلمة للمؤمنين من النافذة المطلة على ساحة القديس بطرس، بعد أقل من أسبوعين على خضوعه لجراحة لعلاج سرطان الرئة.
ودعا بابا الفاتيكان إلى ضرورة وضع حد للعنف في اليمن.
وقال بنبرة حازمة وواضحة للغاية: "أوجه نداءً صادقاً لوقف الأعمال العدائية، حتى يتمكن سكان اليمن والمنطقة بأكملها من العيش في سلام".
كما ذكر البابا أنه يصلي من أجل القتلى والجرحى الذين سقطوا في "الهجوم الإرهابي ضد الأرثوذكس" في كنيسة "حمود" بالأردن يوم الجمعة.
وقال البابا: "أنا قريب من ذلك المجتمع ومن البلاد بأسرها، المعروفة بتعايش أديانها المختلفة في سلام واحترام متبادل".
وخضع البابا لعملية جراحية لاستئصال ورم صغير في رئته، في أول أزمة صحية يواجهها خلال فترة حبريته.