أعلنت ميليشيا الحوثي في اليمن، فجر الاثنين، تنفيذ هجمات استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، ومحطات ضخ النفط على امتداد خط أنابيب الشرق والغرب، في تصعيد جديد يضع المنشآت الحيوية السعودية في دائرة التهديد.
وقال المتحدث العسكري باسم الميليشيا، يحيى سريع، عبر منصة «إكس»، إن الهجوم على المطار نُفذ بصاروخ باليستي، فيما استُخدمت طائرات مسيّرة لاستهداف محطات ضخ النفط الخام على طول خط الأنابيب.
في المقابل، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه الرياض، بينما أفادت مديرية الدفاع المدني السعودي بإصدار إنذار مبكر للتحذير من الخطر في العاصمة.
ويكتسب استهداف خط الأنابيب أهمية خاصة، نظرًا إلى دوره الاستراتيجي في نقل النفط الخام السعودي من المنطقة الشرقية إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر، عبر مسار بري يبلغ طوله نحو 1200 كيلومتر، بما يوفر للمملكة منفذًا بديلًا لتصدير النفط بعيدًا عن مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الحرب في اليمن وتصاعد المواجهات بين ميليشيا الحوثي والقوات الحكومية المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية منذ عام 2015.



