خلال اللقاء:
- الرئيس السيسي وجوتيريش يبحثان تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية
- مصر والأمم المتحدة تؤكدان ضرورة وقف التصعيد في الخليج وتغليب الحلول السلمية
- جوتيريش يؤكد أهمية التفاهمات لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ومعالجة الملف النووي الإيراني
- مباحثات السيسي وسكرتير عام الأمم المتحدة تتناول تطورات الأوضاع في القرن الأفريقي والسودان وليبيا
الرئيس السيسي:
- نؤكد دعم مصر للدور المركزي للأمم المتحدة في صون السلم والأمن الدوليين
- ضرورة إصلاح مجلس الأمن وتعزيز التمثيل الأفريقي
- أهمية الالتزام بميثاق الأمم المتحدة واستعادة الثقة في النظام الدولي
جوتيريش:
- نشيد بالدور المحوري لمصر في تسوية النزاعات وترسيخ السلام بالشرق الأوسط
- نثمن دعم الرئيس السيسي للأمم المتحدة ومنظومة العمل متعدد الأطراف
- الدور المصري جوهري وفعال في دعم حقوق الشعب الفلسطيني والدفاع عن قضيته
- لا سلام دائما في الشرق الأوسط دون تسوية عادلة للقضية الفلسطينية
- أعرب عن قلقي إزاء التطورات في الضفة الغربية وأدعوا إلى وقف الانتهاكات بحق الفلسطينيين
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ومن الجانب الأممي، مارتن كيماني، السكرتير العام المساعد لشؤون أفريقيا بإدارتي الشؤون السياسية وبناء السلام وعمليات السلام، وجيانلوكا رامبولا ديل تيندارو، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، وعماد عزيز سدراك، مدير وحدة الشؤون السياسية وحفظ السلام والشؤون الإنسانية وحقوق الإنسان بمكتب السكرتير العام، وأغوينالدو بابتيستا، كبير مسؤولي الشؤون السياسية بمكتب السكرتير العام، وتمارا الزيات، رئيسة مكتب الاتصال التابع للأمم المتحدة لدى جامعة الدول العربية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب بزيارة السكرتير العام إلى مصر، معربًا عن تقديره للجهود التي بذلها السكرتير العام خلال ولايتيه منذ عام 2017، في الدفاع عن منظومة العمل متعدد الأطراف، والحفاظ على الدور المحوري للأمم المتحدة في صون السلم والأمن الدوليين، وتعزيز التنمية المستدامة، ودفع الاستجابة الأممية للتحديات الإنسانية.
كما ثمّن الرئيس مواقف السكرتير العام إزاء مختلف القضايا، وبالأخص تجاه القضية الفلسطينية وضرورة تسويتها بشكل عادل وشامل.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس أكد الأهمية التي توليها مصر لتعزيز جهود الأمم المتحدة واستعادة الثقة في النظام متعدد الأطراف، بما في ذلك من خلال الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا دعم مصر للحفاظ على الدور المركزي للأمم المتحدة، وهو ما انعكس في كون مصر من أكبر الدول المساهمة بكوادر متميزة في عمليات حفظ السلام، فضلًا عن استضافة مصر عشرات المكاتب والهيئات الأممية.
وشدد الرئيس على ضرورة تضافر الجهود الدولية لدعم دور المنظمة الأممية في تسوية النزاعات عبر الوسائل السلمية. كما أكد الرئيس ضرورة إصلاح مجلس الأمن بما يعكس التوازنات الدولية، مشددًا على تمسك مصر بالإصلاح الشامل وتعزيز تمثيل الدول الأفريقية في المجلس.
وأضاف المتحدث الرسمي أن السكرتير العام أعرب عن بالغ اعتزازه بزيارة مصر ولقاء الرئيس، مؤكدًا حرصه على إتمام هذه الزيارة للتعبير عن خالص امتنانه وتقديره للرئيس، لما قدمه من دعم مستمر له شخصيًا، وللأمم المتحدة، ولمنظومة العمل متعدد الأطراف.
كما أشاد بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في تسوية النزاعات وترسيخ السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن مصر هي الأجدر بالقيام بهذا الدور على نحو فاعل ومؤثر.
وفي هذا السياق، أشار إلى أنه كثيرًا ما تساءل عن مصير الشعب الفلسطيني لولا الدور المصري الجوهري والفعال في دعم حقوقه والدفاع عن قضيته، مرحبًا بالجهود المصرية الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ومؤكدًا تقديره البالغ للدور الذي تقوم به مصر في تيسير دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وضمان نفاذها إلى مستحقيها.
وأكد السكرتير العام أنه لا يمكن تحقيق سلام دائم ومستدام في المنطقة من دون تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، مشددًا على أنها تظل القضية المركزية في الشرق الأوسط إلى أن يتم التوصل إلى حل نهائي لها.
كما أعرب عن بالغ قلقه إزاء التطورات الجارية في الضفة الغربية، مؤكدًا ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لوقف تلك الممارسات، وحث المجتمع الدولي على الاضطلاع بمسؤولياته لضمان وقف الانتهاكات والممارسات التي يتعرض لها الفلسطينيون في كل من قطاع غزة والضفة الغربية.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السكرتير العام أشاد بالجهود المصرية الرامية إلى تجنب التصعيد في منطقة الخليج، مشيرًا إلى وجود فرصة للتوصل إلى تفاهمات من شأنها الإسهام في ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز ومعالجة ملف البرنامج النووي الإيراني بالسبل السلمية.
كما أعرب عن استعداده لبذل كل ما يلزم من جهود واتخاذ ما يمكن من خطوات للحيلولة دون تصاعد التوترات أو العودة إلى دائرة الصراع.
وتناولت المباحثات كذلك، إلى جانب القضية الفلسطينية، تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي والسودان وليبيا، حيث تم التأكيد على أهمية تسوية النزاعات بالوسائل السلمية واحترام مبادئ القانون الدولي.
كما شهد اللقاء تأكيدًا مشتركًا على ضرورة المضي قدمًا في إصلاح منظومة الأمم المتحدة، بما في ذلك مجلس الأمن، بما يعزز تمثيلها وعدالتها، ويزيد من قدرتها على الاستجابة الفاعلة للتحديات والأزمات الدولية المعاصرة.