أفادت وسائل إعلام كورية شمالية رسمية، اليوم أن بيونج يانج، أجرت تجارب إطلاق لطائرات مسيرة هجومية وصواريخ ومنظومة إطلاق راجمات صواريخ متعددة خلال استعراض عسكري، بالتزامن مع دعوة الزعيم كيم جونج أون إلى تسريع تطوير تقنيات الطائرات بدون طيار والذكاء الاصطناعي للاستخدامات العسكرية.
جاء هذا العرض بعد يوم واحد من إعلان كوريا الجنوبية، قيام الشطر الشمالي بإطلاق 12 صاروخا باليستيا قصير المدى باتجاه ساحلها الشرقي، رغم عدم اتضاح ما إذا كانت عمليات الإطلاق تلك مرتبطة بشكل مباشر بالعرض العسكري.. حسبما ذكرت شبكة "تشانيل نيوز آشيا" الإخبارية.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أن الزعيم الكوري شدد خلال الفعالية على أن "الهدف المتمثل في انتزاع التفوق المطلق في تكنولوجيا الطائرات بدون طيار يعد خيارا لا غنى عنه في ظل الأنماط المتغيرة باستمرار للحروب الحديثة".
وشهد العرض الكوري الشمالي استعراض طائرات مسيرة انتحارية، ومسيرات متعددة الأغراض قادرة على إطلاق صواريخ جو-أرض، إلى جانب صواريخ كروز وراجمات صواريخ متعددة عيار 600 ملم.
تأتي هذه الفعالية أعقاب سلسلة من تجارب الأسلحة التي أجرتها بيونج يانج مؤخرا، من بينها نظام توربيد جديد موجه بدقة وصاروخ فرط صوتي متوسط المدى، حيث قيل إن كلا النظامين يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كانت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، قد أعلنت أن جيشها رصد "إطلاق اثني عشر صاروخا باليستيا قصير المدى من منطقة وونسان في كوريا الشمالية باتجاه البحر الشرقي".
وأوضحت هيئة الأركان في سول أن الصواريخ قطعت مسافة نحو 250 كيلومترا، مضيفة أن "كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تجريان تحليلا مفصلا لمواصفاتها الدقيقة"، فضلا عن رفع مستوى المراقبة تحسبا لأي عمليات إطلاق إضافية محتملة.