كشف الإعلامي نشأت الديهي، كواليس اقتراح تغيير اسم قناة TeN إلى «العاشرة»، موضحًا أن الفكرة جاءت في إطار دعوته إلى احترام اللغة العربية والاهتمام باستخدامها في أسماء الشركات والمحلات والمؤسسات والمراسلات، بدلًا من الاعتماد على اللغات الأجنبية.
وأوضح الديهي، عبر حسابه الرسمي على موقع «إكس»، أنه كتب في الثامن من أغسطس مقالًا بعنوان «الخطر الذي لم ينتبه إليه أحد»، تناول خلاله ما وصفه بعدم احترام اللغة العربية في تسمية المؤسسات والكيانات المختلفة.
وأضاف أنه تلقى اتصالًا من إحدى الشخصيات المهمة، طالبه خلاله ببدء تطبيق ما يدعو إليه على نفسه، مشيرًا إلى أن القناة التي يعمل بها ويرأسها تحمل اسمًا مكونًا من ثلاثة أحرف باللغة الإنجليزية، وهو ما دفعه إلى التحرك لبحث تغيير الاسم.
وأشار الديهي إلى أنه طلب عقد اجتماع مع زملائه المديرين، لمناقشة المقترحات الخاصة بتحويل اسم القناة إلى اللغة العربية، لافتًا إلى أن الآراء انقسمت بين رفض تغيير الاسم باعتباره علامة تجارية لا ينبغي التفريط فيها، واقتراح العودة إلى الاسم القديم «التحرير»، الذي بدأت به القناة، بينما طرح هو اسم «العاشرة»، مع الاحتفاظ بالأحرف الإنجليزية TeN بشكل أو بآخر في التصميم الجديد، باعتبارها اختصارًا لعبارة Tahrir Entertainment Network.
وأكد أن هذا هو السياق الحقيقي لاستخدام اسم «العاشرة» للمرة الأولى، موضحًا أنه كان يمهد من خلاله للتغيير المقترح، وهو ما دفعه إلى طرح سؤاله على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال المؤتمر الصحفي.
وفي سياق آخر، تطرق الإعلامي نشأت الديهي إلى ما جرى تداوله بشأن سؤاله للرئيس الروسي، تحت عنوان «بوتين لنشأت الديهي: أنت مين؟ عرف نفسك ومؤسستك»، موضحًا أن البعض استخدم الواقعة للسخرية منه، بعيدًا عن سياقها الحقيقي.
وروى الديهي تفاصيل الموقف، قائلًا إنه أتيحت له الفرصة للوقوف وجهًا لوجه أمام الرئيس بوتين داخل قصر الكرملين، مشيرًا إلى أن الرئيس الروسي استمع إلى سؤاله باهتمام وتركيز، وعندما تحدث عن التاريخ والهوية والوعي وعظمة الأمة الروسية، ابتسم بوتين وسأله عن هويته.
وأوضح أن سؤال الرئيس الروسي عن اسمه ودولته والجهة التي يعمل بها جاء، بحسب روايته، بعدما لفت حديثه انتباهه، مؤكدًا أن البعض تجاهل تفاصيل الزيارة والمنتدى والتغطية الصحفية والسؤال والإجابة، وركز فقط على السخرية من الواقعة.
واختتم الديهي حديثه بالتأكيد على أنه لا يرى أن لديه سببًا للغضب من المنتقدين أو عتاب الزملاء والأصدقاء الذين لا يعرفون طبيعة عمله أو طريقة إدارته للأمور، مشددًا على أن واجبه هو توضيح الحقيقة أمام كل من يريد معرفتها واحترامها.