قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أستاذ علوم سياسية: الحكومة الإسرائيلية المقبلة ستؤثر في 5 ملفات أمريكية رئيسية

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

قال الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، إن الانتخابات الإسرائيلية لا يمكن اعتبارها شأنًا داخليًا إسرائيليًا بمعزل عن العلاقة مع الولايات المتحدة، موضحًا أن أي حكومة أو تشكيلة حكومية مقبلة في إسرائيل سيكون لها تأثير مباشر في العلاقات الاستراتيجية بين واشنطن وتل أبيب، وكذلك في عدد من الملفات الرئيسية بالمنطقة.

وأضاف دياب، خلال مداخلة على قناة «إكسترا نيوز»، أن هناك خمسة ملفات أساسية ترتبط بطبيعة الحكومة الإسرائيلية المقبلة، أولها العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وثانيها قطاع غزة، وثالثها إيران، ورابعها حل الدولتين والقضية الفلسطينية، وخامسها الملف الإقليمي المتعلق بالتطبيع العربي والاستراتيجية الأمريكية القائمة على اتفاقيات السلام الإبراهيمي.

وأوضح أن هذه الملفات ترتبط ارتباطًا عضويًا بأي حكومة يمكن أن تتشكل في إسرائيل، وهو ما يجعل الانتخابات الإسرائيلية جزءًا من الاستراتيجية الأمريكية العامة، وليس مجرد استحقاق انتخابي داخلي.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن المجتمع الإسرائيلي يشهد انقسامًا في مختلف القضايا، لا سيما منذ أحداث 7 أكتوبر، لافتًا إلى أن هذا الانقسام امتد إلى الموقف من التدخل الأمريكي في الانتخابات الإسرائيلية.

وأضاف أن أطرافًا بارزة في المعارضة الإسرائيلية أطلقت تصريحات علنية تدعو الولايات المتحدة إلى عدم التدخل في الانتخابات ونتائجها، سواء قبل الاقتراع أو بعده، مشيرًا إلى أن هذه المواقف ظهرت عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأييده المباشر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك بعد تداول تقارير إعلامية عن رغبة واشنطن في الضغط لتشكيل حكومة من تكتل قومي تضم نتنياهو.

ولفت دياب إلى أن نتنياهو نفسه كان راغبًا في الحصول على دعم أمريكي علني، وسعى إلى استمالة ترامب لإعلان تأييده رسميًا، كما حاول خلال اليومين الأخيرين قبل الانتخابات دفعه إلى تجديد هذا الدعم، إلا أن ذلك لم يحدث.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن السؤال المركزي المطروح حاليًا يتعلق بطبيعة المصلحة الأمريكية في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، وما إذا كانت إدارة ترامب تفضل تشكيل حكومة بعينها، في ظل ارتباط مستقبل العلاقات بين البلدين بمواقف الحكومة الجديدة من الملفات الإقليمية والدولية.