كشفت الفنانة لقاء سويدان عن تفاصيل موقفها الأخير وأنها لم تتجاوز في حق أي شخص، وأن تحركاتها جاءت دفاعًا عن حقوقها القانونية.
وأكدت لقاء سويدان في تصريحات لموقع صدي البلد أنها لم ترتكب أي تجاوز يستدعي ما تعرضت له من هجوم، موضحة أنها مارست حقها الطبيعي الذي يكفله القانون.
وأشارت إلى أنها سبق أن تواصلت مع نقيب المهن التمثيلية بشأن بعض الأمور المتعلقة بالأزمة، لكنها فوجئت، على حد قولها، بتهديدها بالشطب من النقابة.
وأضافت لقاء سويدان أنها كانت تتمنى أن يكون الاهتمام والدعم اللذان ظهرا في الهجوم عليها موجودين أيضًا عند مناقشة الأزمات الحقيقية التي يعاني منها الفنانون، خاصة زملاءها الذين اضطروا إلى اللجوء لمنصة «تيك توك» بحثًا عن مصدر رزق، في ظل قلة الأعمال الفنية وعدم توافر فرص عمل مناسبة لهم.
وأوضحت أن بعض الفنانين لم يجدوا أعمالًا فنية يشاركون فيها، الأمر الذي دفعهم إلى البحث عن مصادر أخرى للدخل، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى الوقوف بجانب هؤلاء الزملاء ومساندتهم
وفي سياق متصل، نفت لقاء سويدان ما تردد بشأن أن تحركاتها الأخيرة تأتي تمهيدًا لترشحها لمنصب نقيب الفنانين، مؤكدة أن هذه الأقاويل لا أساس لها من الصحة، وأنها لا تفكر في تولي منصب النقيب من الأساس.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن ما يتم تداوله بشأن رغبتها في الترشح مجرد شائعات وتضليل
يذكر أن وكانت تقدمت الفنانة لقاء سويدان ببلاغ ضد نقابة المهن التمثيلية، تضمن اتهامات بوجود مخالفات مالية وإدارية في إدارة أموال النقابة والتعاقدات الخاصة بعدد من المسارح، وطالبت بفتح تحقيق في الوقائع ومراجعة التصرفات المالية، وعلى رأسها ما يتعلق بالفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية.
وتعود تفاصيل الأزمة إلى البلاغ الذي تقدم به المستشار عصام مهنا، محامي لقاء سويدان، إلى النائب العام ونيابة الأموال العامة العليا، والذي قُيد برقم 143 لسنة 2026 عرائض كلي نيابة شمال القاهرة الكلية، بحسب ما أعلنه المحامي، مؤكدًا أن الوقائع الواردة فيه أصبحت محل فحص وتحقيق أمام الجهات المختصة.
وتضمنت الاتهامات الواردة في البلاغ التعاقد على شراء وتأجير عدد من المسارح، من بينها مسرح جراند طيبة 2/1 بالقاهرة، ومسرح الفردوس بالعباسية، ومسرح تياترو النيل بالإسكندرية، دون الرجوع إلى أعضاء الجمعية العمومية أو عرض هذه التعاقدات عليهم، وفقًا لما جاء في الشكوى.
كما أشارت لقاء سويدان إلى أن بعض عمليات الشراء تمت بالأمر المباشر، معتبرة أن ذلك أدى إلى تحميل أموال النقابة مبالغ تزيد على السعر العادل، إلى جانب تنفيذ أعمال تطوير وترميم لمسرح تياترو النيل دون موافقة أعضاء الجمعية العمومية، وبالمخالفة لقانون المناقصات والمزايدات
وتطرق البلاغ أيضًا إلى تصوير مسلسل «تياترو» داخل مسرح النهار التابع للنقابة، دون عرض تفاصيل التعاقد أو الإيرادات الناتجة عنه على أعضاء الجمعية العمومية، إلى جانب اتهامات تتعلق بالسماح لبعض الفنانين بالعمل دون عضوية النقابة أو الحصول على تصاريح مزاولة المهنة، بما قد يؤدي إلى عدم تحصيل الرسوم المستحقة.
وطالبت لقاء سويدان بفحص الوقائع والمستندات المقدمة، وتشكيل لجنة فنية ومالية لمراجعة التعاقدات والتصرفات محل البلاغ، مؤكدة أن تحركها يأتي بصفتها عضوة في الجمعية العمومية وحرصًا على أموال النقابة.