تفاقمت معاناة النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة، جراء الأمطار الغزيرة التي تسببت في غرق عشرات الخيام بمياه الأمطار، وسط ظروف إنسانية قاسية ونقص حاد في مستلزمات الحماية من فصل الشتاء.
فيما تتلقى اللجنة المصرية نداءات استغاثة من المواطنين الفلسطينيين ، لإنقاذهم من المياه التي اجتاحت مخيماتهم.
وقال بشير جبر ، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من قطاع غزة، إن مياه الأمطار أغرقت خيام النازحين في مدينة غزة وشمال القطاع، لا سيما في حي الرمال، الذي كان من أرقى أحياء المدينة قبل العدوان الإسرائيلي، وتحول بعد تدميره إلى مأوى للعائلات الفلسطينية النازحة من مناطق مختلفة، مشيرًا إلى أن ارتفاع منسوب المياه تسبب في إتلاف الممتلكات الشخصية والمستلزمات الشتوية للأسر.
وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية، أن التقديرات الصادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي تشير إلى حاجة القطاع إلى نحو 260 ألف خيمة متضررة يجب استبدالها، في ظل المناشدات المستمرة منذ بداية فصل الشتاء لإدخال الخيام وتوفير المستلزمات الشتوية اللازمة لحماية النازحين من الأمطار والبرد.
وأوضح أن اللجنة المصرية تبذل جهودًا متواصلة لاستبدال الخيام المتضررة وتقديم المساعدات للفلسطينيين في مختلف محافظات القطاع، بالتزامن مع تفعيل خطة الطوارئ واستقبال نداءات الاستغاثة، بالتنسيق مع فرق الدفاع المدني لتقديم خدمات الإنقاذ والدعم اللازم للمواطنين المتضررين.
وأشار جبر، إلى أن مشاهد مأساوية يعيشها الأطفال وكبار السن والعائلات الفلسطينية، الذين يحاولون منذ ساعات الفجر تفريغ خيامهم من مياه الأمطار التي غمرتها، لافتًا إلى استمرار هطول الأمطار وهبوب الرياح القوية المصحوبة بالرعد، بما يهدد باقتلاع مزيد من الخيام في مختلف محافظات قطاع غزة.
واختتم بأن هناك تواصلًا مستمرًا مع الدفاع المدني واللجنة المصرية في أكثر من منطقة بالقطاع، لتوفير خدمات الإنقاذ والاستجابة لنداءات الاستغاثة وتقديم الدعم الضروري للعائلات الفلسطينية المتضررة.

