تتصدر ملفات التصالح في مخالفات البناء اهتمامات ملايين المواطنين، في ظل استمرار جهود تقنين أوضاع العقارات المخالفة وتيسير الإجراءات أمام أصحابها، ومع قرار مد فترة التصالح لمدة 6 أشهر إضافية، تتجدد الفرصة أمام المتأخرين عن التقديم والراغبين في استكمال ملفاتهم، وسط تحذيرات من تأجيل الإجراءات لحين انتهاء المهلة الجديدة.
مد التصالح في مخالفات البناء 6 أشهر إضافية
كشف الكاتب الصحفي وائل فايز، المتخصص في شئون المحليات، تفاصيل قرار مد فترة التصالح في مخالفات البناء لمدة 6 أشهر إضافية، موضحًا أن هذه المهلة تمثل فرصة مهمة للمواطنين لتقنين أوضاع عقاراتهم واستكمال الإجراءات المطلوبة.

وأوضح فايز، خلال لقائه مع روان أبو العينين ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة “صدى البلد”، أن المهلة الجديدة تعد الأخيرة وفقًا للقانون الحالي، الذي يمتد العمل به لمدة 3 سنوات، ما يستدعي سرعة التحرك من جانب المواطنين للاستفادة منها.
الفئات المستفيدة من مهلة التصالح الجديدة
وقال إن مد المهلة يستهدف المواطنين الذين لم يتقدموا بطلبات التصالح حتى الآن، وكذلك أصحاب الطلبات السابقة الذين لم يستكملوا المستندات والأوراق المطلوبة، أو توقفت إجراءاتهم عند مراحل معينة.

وأضاف أن عدد طلبات التصالح في مخالفات البناء تجاوز 2 مليون و200 ألف طلب، وهو ما يعكس حجم الإقبال على تقنين الأوضاع والاستفادة من التيسيرات التي يتيحها القانون.
تحذير للمواطنين من تأخير استكمال الأوراق
ونصح وائل فايز المواطنين بسرعة التوجه إلى المراكز التكنولوجية التابعة لهم، لمعرفة المستندات المطلوبة والأوراق الناقصة واستكمالها، مؤكدًا أهمية عدم تأجيل الإجراءات حتى الأيام الأخيرة من المهلة، لتجنب تعطيل البت في الطلبات.

مزايا التصالح في مخالفات البناء
وأوضح أن التصالح يتيح للمواطنين العديد من المزايا المهمة، أبرزها تقنين أوضاع العقارات، وإمكانية استكمال أعمال البناء بصورة قانونية، فضلًا عن تسهيل بيع الوحدات السكنية، وتوصيل المرافق بشكل رسمي، وتجنب المشكلات المرتبطة بالعدادات الكودية.
وتأتي المهلة الإضافية باعتبارها فرصة جديدة أمام المواطنين لإنهاء ملفات التصالح والاستفادة من المزايا القانونية المرتبطة بتقنين أوضاع العقارات المخالفة.

