لم يكن فرح أحد مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي مجرد مناسبة اجتماعية عابرة، بل تحوّل إلى مشهد كاشف لأزمة عميقة في الذوق العام ومنظومة القيم داخل المجتمع