ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

استراتيجية لمكافحة الملاريا باستخدام الأقمار الصناعية

الأربعاء 24/سبتمبر/2014 - 10:18 ص
صدى البلد
وكالات
يعمل الخبير البيولوجي المقيم في جنوب غربي ألمانيا ضمن فريق من العلماء في جامعة مدينة هايدلبرغ يعملون على استراتيجية جديدة لمكافحة المرض باستخدام صور الأقمار الصناعية. يودي هذا المرض الطفيلي الذي ينقل عن طريق البعوض بحياة مليون شخص في مختلف أنحاء العالم سنويا، أكثر من 90 في المائة منهم في أفريقيا.
ويجري حاليا عمل تجربة على ذلك في بوركينا فاسو بغرب أفريقيا. وقال رئيس المشروع بيتر دامباخ: «هدفنا النهائي هو خفض عدد الوفيات المرتبطة بالملاريا»، حسب وكالة الأنباء الألمانية. دكتور نوربرت بيكر، 65 عاما، هو المدير العلمي لحملة لمكافحة الذباب الصغير والبعوض على طول نهر الراين في ألمانيا. وهذه الحملة، ويرمز إليها بـ«كابس»، قائمة منذ قرابة أربعين عاما. يستغل فريقه نوعا من البكتريا لقتل يرقات البعوض دون المساس بأطوار الحياة الأخرى. وأضاف: «نحقق معدلات خفض تصل إلى 98 في المائة».
تنمو يرقات البعوض إلى مرحلة البلوغ في البرك الصغيرة الضحلة والمستنقعات. ولا يتسبب البعوض الذي يوجد في منطقة الراين في الملاريا ولكن يستخدم ليكون مصدر إزعاج كبير. وحاليا يجري تجربة هذه البكتريا في أفريقيا تحت قيادة رينر زاوربورن وهو أستاذ مقيم في هايدلبرغ متخصص في الأمراض الاستوائية لديه دراية جيدة بالظروف في بوركينا فاسو.
هذه الجهود الرامية إلى مكافحة المرض لم تسفر إلا عن نتائج محدودة حتى الآن. ويمثل وضع شباك مخصبة بالمبيد الحشري فوق الأسرة ركنا أساسيا في جهود مكافحة الملاريا ولكنها لا تستخدم في كل مكان وعلى أي حال تقدم حماية فقط أثناء الليل.
وقال بيكر: «لذا قلنا إن مكافحة اليرقات يمكن أن تكون أرخص وأكثر فعالية». ويركز الفريق على 127 قرية يقطنها نحو 150 ألف شخص.
يعثر صائدو البعوض على طرائدهم عن طريق صور الأقمار الصناعية التي تظهر كل أسطح المياه المختلفة في منطقة ما، مشيرة إلى سلسلة من الخيارات فيما يتعلق بالأماكن المحتملة لتكاثر البعوض.
ويقول دامباخ، 36 عاما، الذي تتلمذ على يد زاوربورن: «تفضل اليرقة أشياء معينة فيما يتعلق بالمياه». فعلى سبيل المثال تفضل اليرقة التي تتحول إلى بعوضة المياه النظيفة التي تحتوي على حياة نباتية. وعكارة المياه ولونها وما تحتويه من غذاء كلها عوامل تحدد أيها أكثر جاذبية للبعوض.
وتقوم الفرق بنشر البكتريا القاتلة كل 10 أيام باستخدام أجهزة رش محمولة. كما تستخدم هذه البكتريا في مشاريع لمكافحة الملاريا في إثيوبيا وكينيا ولكن دون الاستعانة بصور الأقمار الصناعية.