سكرتير المجمع المقدس يجتمع بكهنة المقطم لبحث تداعيات قرار منع ترانيم البروتستانت
علم "صدى البلد" من مصادر مطلعة داخل الكنيسة القبطية أن الأنبا رافائيل، سكرتير المجمع المقدس، اجتمع فى ساعة متأخرة من مساء أمس، الاثنين، مع عشرة من كهنة المقطم لبحث الموقف داخل دير القديس سمعان، والتأكيد على حق الكنيسة القبطية (ممثلة فى أسقفها) فى ضبط إيقاع الخدمة والرعاية داخل الدير بما يتواءم مع الفكر الأرثوذكسي.
الاجتماع غاب عنه الآب سمعان إبراهيم، الذي -وبحسب مصدر مُقرب منه- يعتكف حاليا بالمزرعة التابعة للدير.
وكان القرار الذي اتخذه الأنبا أبانوب، أسقف منطقة المقطم، الخميس الماضي بوقف أنشطة فرق الترانيم البروتستانتية داخل دير القديس سمعان بالمقطم، ألقى بظلاله على المناقشات التي تدور على صفحات التواصل الاجتماعي، وانقسمت الآراء ما بين مؤيدين للقرار يرونه ضروريا للحفاظ على الهوية الأرثوذكسية والروح التي يتسم بها التراث القبطي فى مواجهة أسلوب الأداء البروتستانتي الدخيل على الكنيسة القبطية، ومعارضين للقرار يعتبرونه ترسيخا للانقسام بين الطوائف المسيحية المختلفة.
واتهم نشطاء أقباط، عددا من الفضائيات المسيحية التي تبث من خارج مصر، وتقوم بنقل فعاليات وأنشطة الدير بتأجيج الصراع من أجل الحفاظ على مصالح مادية، حيث إن بث تلك الفعاليات والتى تحظى بمشاركة الآلاف من المنتمين لمختلف الطوائف يدر عائدا ماليا ضخما تستفيد منه تلك القنوات، كما وجهوا أصابع الاتهام بتأجيج الفتنة وترسيخ الانقسام إلى شخصيات قبطية فى الخارج تستفيد بدورها من الظهور على تلك القنوات، وقد سخروا صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي للهجوم غير المبرر على الكنيسة القبطية وأسقفها الذى – بحسب رأيهم - لم يتجاوز حدود وظيفته حينما اتخذ قرارا تنظيميا باقتصار أداء التسبيح على خدام وشمامسة الكنيسة الأرثوذكسيين.