قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الذكرى الـ 7 لوفاة "بول تبيتس" الطيار الأمريكي مدمر "هيروشيما"

0|سمر صالح

مرت 7 سنوات على وفاة "بول تبيتس" الطيار الأمريكي الذي ألقى القنبلة الذرية على هيروشيما من طائره كان يسميها "اينولا جاى" على اسم والدته وقد توفى عام 2007 عن عمر 92 عاما يذكر أنه كان قد زار المدينة بعد 3 أسابيع من إزالته لها من الوجود وقد قال قبل وفاته أنه لا يمانع من إلقاء القنبلة مره أخرى لأنه ينفذ أوامر القادة.
ولد "بول تيبيتس" في عام 1915 م واسم والدته "اينولا جاي" اشتهر "تيبيتس" بانه أفضل طياري الجيش الأمريكي وقتها وفي عام 1945 م ترقي إلي رتبة كولونيل وهي تعادل رتبة عقيد في سلاح الجو الأمريكي في وقاد الطائرة الأمريكية التي ألقت القنبلة الذرية على هيروشيما في اليابان وهي قنبلة تحتوي على 60 كيلوجراما (130 رطلا) من مادة اليورانيوم ـ 235.
وتعد هيروشيما مدينة يابانية، تقع في جزيرة "هونشو"، وتشرف على "خليج هيروشيما" وكان تعداد سكانها عام 1945 م 350,000 نسمة وكان اسم الطائرة الكودي (بالشفرة السرية) هو (الولد الصغير Little Boy) وأما الطائرة التي تحمل القنبلة فكانت قاذفة من النوع (بي 29) وفكان بول تيبيتس أول من اختبر هذه الطائرة وأطلق عليها اسم أمه "اينولا جاي".
وتقرر تنفيذ مهمة قصف هيروشيما يوم 6-8-1945 م حيث كان الطقس مواتيا لتنفيذ المهمة الخطيرة بعد أيام من السحب التي تجمعت فوق هيروشيما، فانطلق بول تيبيتس بطائرته وهي تحمل القنبلة الذرية من قاعدة «نورث فيلد» في جزيرة تنيان، غرب المحيط الهادئ، مصحوباً بطائرتين وقبل القصف بساعة اكتشف نظام الإنذار المبكر الياباني دخول الطائرات للمجال الجوي الياباني فنبه السلطات في كبرى المدن بما فيها هيروشيما لكن "بول تيبيتس" كان في طريقه للمدينة المستهدفة يقود الطائرة القاذفة، واستطاع أن يتهرب من الدفاعات اليابانية ليصل مدينة هيروشيما وحوالي الساعة الثامنة صباحا تمكنت أجهزة الرادار في هيروشيما من تحديد الطائرات الأميريكية لكن المسئولين العسكريين قرروا ان عددها الصغير لا يستدعي التصدي لها بطائرات مضادة على ضوء سياستهم الرامية لتوفير وقود الطائرات وفي تمام الساعة الثامنة والربع قصف بول تيبيتس القنبلة الرهيبة من طائرته «بي 29» على وسط مدينة هيروشيما فانفجرت على ارتفاع 600 متر "ألفا قدم" وانتشر لظاها على محيط 1.6 كيلومتر مربع والنيران التي أشعلتها على محيط 11.4 كيلومتر مربع فقتلت 66 ألف شخص على الفور وأصابت 69 ألف بجروح وحروق لينتظروا الموت القريب وكذلك بواسطة هذا التفجير المتكون من 10 كيلو طن حدث تدمير نحو 90 في المائة من مباني المدينة وبنيتها الأساسية، وبلغ عدد القتلى حتى ديسمبر 1945 م إلى 140 ألفا.
واستطاع "تيبيتس" أن يفر بطائرته علي وجه السرعة بعد أن حقق مهمته ولايوجد في التاريخ الحديث شخص قد قتل مثل هذا العدد الذي قتلهم "بول تيبيتس" في لحظات بقنبلته حيث يقدر عدد الذين قتلهم نتيجة انفجار قنبلته بحوالي 140 ألف شخص ياباني من سكان هيروشيما غالبيتهم من المدنيين ومع ذلك لاقي استحسان رؤسائه في واشنطن أعلن الرئيس هاري ترومان وقتها: «إذا لم يقبلوا بشروطنا، فلهم ان يتوقعوا مطرا من الدمار لم ير مثله من قبل على الكرة الأرضية وبعدها استمر في العمل بالقوات الجوية الأمريكية حتي 31-8-1966 بنهاية أغسطس 1966 تقاعد "بول تيبيتس" وقد قررت الحكومة الأمريكية تعيينه ملحقا عسكريا في سفارة أمريكا في الهند لكن الحكومة الهندية والمعارضة السياسية بالهند اعترضوا علي تعيينه فلم يسافر إلي الهند مات الخميس 1-11-2007 عن عمر 92 عاما.
ومن ذريته حفيده (بول دبليو تيبيتس الرابع) الذي وصل في العام 2006 إلي منصب عسكري مهم وهو قائد مجموعة القاذفات التي تستخدم بي 2 الشبح.