رئيس جمعية الأسمدة بالإسكندرية: 9 ملايين طن فائضًا في السماد
أكد المهندس أحمد الجيار، رئيس جمعية منتجي الأسمدة، ورئيس مجلس إدارة شركة أبوقير للأسمدة، أن أزمة الأسمدة برزت بشكل قاسٍ بعد ارتفاع سعر اليوريا بشكل غير مسبوق، يصل إلى 560 دولارًا.
وأشار إلى وجود فائض من السماد في مصر يبلغ 9 ملايين طن وقامت الحكومة منذ فترة بتسعير السماد سلفًا بقيمة 1400، ومع ارتفاع سعر اليوريا تقوم شركات المناطق الحرة بتصدير إنتاجها كله إلى الخارج.
وأضاف "الجيار" أن أزمة الاسمدة التى تمر به الإسكندرية حاليًا ليس لها جدوي وصحة وهي مجرد شائعات، مؤكدًا إلى أن الشركة تنتج سنويا 4.5 مليون طن من الأسمدة الآزوتية توجه للفلاح المصري بأسعار مدعومة تم التعاقد عليها مع بنك التنمية والائتمان الزراعي بعيدًا عن الجمعيات الزراعية والموكلين الذين ألغيت توكيلاتهم منذ أربع سنوات.
وأوضح الي أن الشركات الحكومية تنتج 7 ملايين طن وشركات القطاع الخاص الاستثماري 10 ملايين طن يتم تصديرها للأسواق الخارجية، مؤكدًا أنه لا توجد قيود تصدير عليها، في حين لا يتجاوز الاستهلاك المحلي خلال الموسمين الزراعيين 9 ملايين طن مما يجبر الدولة علي استيراد حوالي مليوني طن سنويًا بأسعار مرتفعة ويحصل عليها الفلاحون بالسعر المحلي المدعوم.
من جانبه أكد محمد مفتاح، عضو لجنة الأسمدة بالغرفة التجارية، لـ"صدى البلد" أن الأسمنت المستورد يباع بأسعار أقل من السوق المحلية، ليبلغ سعر الطن على أرض الميناء بـ 470 جنيهًا ويباع فى السوق بـ 490 جنيهًا للطن بعد حساب تكاليف النقل.
ولفت إلى أن حجم الكميات المستوردة من الأسمنت المستورد خلال يناير الحالى تصل إلى 100 ألف طن، مشيرًا إلي أنه توجد حاليًا منظومة تدرس بجدية للتوازن بين الإنتاج الحكومي والاستثماري تهدف إلى سد الفجوة ومنع الاختناقات والأزمات بالسوق المحلية.