قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بالمستندات.. معيد بالأزهر: حرمت من الترقية بسبب حصولى على الماجستير من قطر

0|محمد شحتة

اشتكى حسام صبرى، معيد بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، من تعنت المجلس الأعلى للأزهر فى منحه درجة مدرس مساعد بسبب حصوله على درجة الماجستير من دولة قطر.
وقال صبرى فى شكواه لـ"صدى البلد"، أثناء مطالعتي لجريدة الأهرام عام 2009 وجدت بها إعلانا عن فتح باب التقدم للحصول على منحة الماجستير في الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، مؤسسة قطر، ولأن باب التقديم للماجستير في كلية اللغات والترجمة، قسم الدراسات الإسلامية بالإنجليزية الذي تخرجت منه بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف قد أغلق أبوابه أمام طلاب الدراسات العليا لثلاث سنوات متتالية من 2006 حتى 2009، فجهزت أوراقي وتقدمت للمنحة، وتم قبول أوراقي.
وأضاف، سافرت لدولة قطر في نهاية أغسطس 2009 لدراسة الماجستير، وأنهيت متطلبات الحصول على الدرجة من مقررات دراسية واختبار شامل، وعكفت على كتابة رسالة الماجستير باللغتين الإنجليزية والعربية، وفي هذه الأثناء تم تعييني معيدا بقسم الدراسات الإسلامية باللغات الأجنبية بكلية اللغات بجامعة الأزهر، إبان الفترة التي تولى فيها المجلس العسكري مقاليد الحكم في مصر، واستلمت التعيين في فبراير 2012.
ويضيف: تقدمت بطلب أجازة للسفر لمناقشة رسالة الماجستير، وتم توجيه الدعوة لرئيس الجامعة آنذاك الدكتور أسامة العبد، لرئاسة اللجنة العلمية لمناقشة الرسالة، وحصلت على الدرجة بتقدير ممتاز، وعدت لجامعة الأزهر وتقدمت بطلب رفع الدرجة إلى مدرس مساعد، بعد حصولي على معادلة المجلس الأعلى للجامعات مشروطة بمادتين، وبعد موافقة مجلس القسم والكلية على طلب رفع الدرجة، تم عرض الأمر على المجلس الأعلى للأزهر فصدر القرار في جلسة رقم (203) بتاريخ (25/6/2012) بإرجاء النظر لحين استيفاء الشرط الوارد في معادلة الأعلى للجامعات.
وتابع: بناء عليه التحقت بكلية دار العلوم لسنة دراسية كاملة لاجتياز شرط الأعلى للجامعات، ثم حصلت على شهادة معادلة من الأعلى للجامعات بتاريخ (29/9/2014) ثم موافقة مجلس القسم وكلية اللغات على رفع الدرجة، وتم رفع الأمر مجددا إلى الأعلى للأزهر فجاء القرار في جلسة رقم (212) بتاريخ (30 ديسمبر 2014) بعدم الموافقة دون إبداء أسباب رغم سابق قراره بالإرجاء لاستيفاء شرط المعادلة، والعجيب أنه قد تمت الموافقة في الجلسة ذاتها على معادلة الدرجات العلمية الأخرى بلا استثناء، وأعقب ذلك عرض الأمر مجددا في جلسة رقم (213) وكان القرار إعادة الموضوع للجامعة لمزيد من الدراسة.
وأشار إلى أنه تم عرض المعادلة على لجنة المعادلات الرئيسية بالجامعة،مع استيفاء كل الأوراق المطلوبة بعد استخراجها من الجامعة في قطر وتسديد كافة الرسوم، وجاء قرار اللجنة في جلستها رقم (348) بالموافقة على المعادلة مع ضرورة اجتياز اختبار القرآن الكريم ومادة الدعوة الإسلامية، والسماح بالتسجيل للدكتوراة.
وأكد اجتزت اختبار المادتين، وتم اعتماد النتيجة من الدراسات العليا بجامعة الأزهر بتاريخ 1/11/2015، ثم حصلت على موافقة مجلس القسم، ومجلس كلية اللغات والترجمة على رفع الدرجة إلى مدرس مساعد، لكن المفاجأة أن الأعلى للأزهر في جلسته الأخيرة بتاريخ 15/12/2015 قرر الرفض مجدداً دون التفات لقرار الجامعة التي أحال إليها الأمر.
وتعجب صبرى، متسائلا: هل حصولي على الدرجة العلمية من جامعة قطرية هو السبب؟ وإذا كان كذلك، فما ذنبي أنى سافرت للحصول على الماجستير إلى قطر عام 2009 قبل أحداث يناير وما تلاها.. ثم إن رئيس جامعة الأزهر في هذه الفترة قد وافق على السفر لقطر وترأس اللجنة العلمية المشكلة لمناقشة الرسالة، مطالبا المسئولين فى الأزهر الشريف أن ينظروا إليه بعين الرحمة والعطف وألا يعطلوا مسيرته العلمية.