قال الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامي، إن معنى قوله تعالى "إن خير من استأجرت القوي الأمين" أنه عند وصول سيدنا موسى عليه السلام إلى مدين جلس عند شجرة ليستظل بها وخاطب ربه قائلا: رب إن لما انزلت إلي من خير فقير، وأثناء ذلك استجاب الله دعاءه وجاءته فتاة من الفتاتين اللتين سقا لهما قالت له إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فذهب سيدنا موسى معها حتى منزلها ليقابل والدها.
وأضاف "عطية" خلال برنامج "الموعظة الحسنة" المذاع على قناة دريم، اليوم الاثنين، إن "سيدنا موسى قابل والد الفتاتين فقالت إحداهما ان خير من استأجرت القوي الأمين وهذا من منطلق انه قوي وأمين حيث حافظ عليهما ونجح في توسعة فتحة البئر وأزاح الصخر من فوق الفتحة ليسقي لهما، فعرض عليه الشيخ الكبير وقيل في بعض الروايات إن هذا الرجل هو سيدنا شعيب عليه السلام أن يتزوج إحدى الفتاتين ومهرها أن يعمل لديه بدون مقابل".