بالصور.. ننشر جريمة السفاح بطل الملاكمة قاتل ربة منزل وأطفالها بالغربية
بطل الملاكمة المتهم تسلل إلى منزل أفراد الأسرة فى غياب الزوج وهشم جسد ربة المنزل والأطفال
التحريات الأمنية تؤكد أن الطفل المصاب لعب دورا مهما فى كشف غموض واقعة القتل وضبط المتهم
النيابة تقرر حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات وتسجيل اعترافاته لحظة تمثيل الجريمة
شهدت قرية كفر خضر التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية واقعة مؤسفة الجمعة الماضية حيث تم اكتشاف مقتل ربة منزل ومصرع أطفالها وإصابة نجلها الآخر جراء قيام مجهول بالتسلل إلى منزل الأسرة فى غياب الزوج حال توجهه لأداء صلاة الجمعة بالمسجد الكبير بذات القرية ولكن سرعان ما نما الخوف والفزع بين نفوس أهالي القرية خشية تكرار الحادث المأساوي.
ونجحت الأجهزة الامنية بالمحافظة فى كشف غموض الواقعة وتحديد هوية المتهم والذى تبين أنه بطل ملاكمة سابق ويعمل لدي الزوج المسئول عن الأسرة وتم ضبط المتهم وباعترافاته تبين تسلله الى المنزل بدعوى سرقة الأموال ومقتنيات الأسرة.
كان اللواء نبيل عبد الفتاح مدير امن الغربية تلقي إخطارا من مأمور مركز طنطا يفيد بورود بلاغ يحمل رقم 2738 إدارى مركز طنطا 2016 م من المواطن " علاء ال د " 45 سنة صاحب محل مبيدات حشريه بقريه كفرخضر - دائره المركز - مقيم بذات القريه وأفاد أنه عقب عودته من اداء فريضة صلاه الجمعه للمنزل اكتشف وفاة زوجته وأنجاله وهم "ـ شيرين ال ع 36 سنة ربه منزل (زوجة المبلغ) مصابه (كسر بعظام الوجه نتيجه الارتطام بالحائط ) و"حبيبه علاء " 8سنوات تلميذه ( نجلة المبلغ ) مصابة ( كدمه بالرأس وكسر بالفك والاسنان ) و"عبد الرحمن علاء " 5 سنوات (نجل المبلغ) مصاب (جرح غائر أعلى الرأس وكسر بقاع الجمجمة) داخل المنزل وكذا إصابة نجله" يوسف علاء "10 سنوات تلميذ ( كسر بالضلوع وتجمع دموى بالجهه اليمنى واليسرى ونزيف بالبطن وكسر بقاع الجمجمه ) ولا يمكن استجوابه وتم نقله بالحراسه اللازمه لمستشفى طنطا الجامعى لاسعافه ولم يعلل سبب ذلك ولم يتهم احدا بالتسبب فى وفاتهم.
وانتقلت القيادات الأمنية إلى مكان الواقعة وتلاحظ تواجد اثار قيء ودماء بمحل الواقعه وحوائط الحجره بالمنزل فى وجود مدير أمن المحافظة الذي أوصي بتشكل فريق بحث مكبر من ضباط ادارة البحث الجنائى ووحده مباحث المركز برئاسة العميد ابراهيم عبد الغفار مدير إدارة البحث الجنائي واللواء خالد عطية رئيس فرع الأمن العام بالغربية لكشف غموض وملابسات الحادث وتحديد وضبط مرتكبيه وقرار النيابه العامه ونقل الجثث لمشرحة مستشطفي طنطا الجامعي وندب الطبيب الشرعي لتشريحهم لبيان ما بهم من اصابات والاداه المستخدمه فى احداثها واخذ عينات من المتوفين ووالدهم ونجله المصاب" يوسف علاء القطب درو" لفحص الحامض النووى (D N A ) واجراء التحاليل اللازمه والتصريح بدفن الجثث عقب ذلك (تم التشريح والدفن ).
كما طلب المدعو "علاء القطب درويش" لسماع اقواله فيما طلب تحريات المباحث حول الواقعه وعما إذا كان يوجد ثمة شهود للاستدلال منهم على معلومات واستمرار تعيين الحراسه اللازمه على المصاب بالمستشفى وقرار النيابه العامه تكليف وحدة مباحث المركز بالتحرى على وجه السرعه عن القائم بنقل المصاب" يوسف علاء "من مكان الواقعه لمستشفى طنطا الجامعى وعما إذا كان تم نقله بمعرفة الأهالى أم بسيارة الإسعاف.
وفى الحاله الأولى موافاتنا بأسماء من قام بذلك وفى الحاله الثانيه موافاتنا بأسماء المسعفين بسيارة الاسعاف وسرعة طلب حضورهم للنيابه العامه لاستجوابهم بالتحقيقات وتم تكليف وحدة مباحث المركز بموافاتنا على وجه السرعه بإستعلام عن أهلية المتوفاه " شيرين م ع" ( أب , جد , أخوة) المتواجد منهم على قيد الحياه لإستجوابهم بالنيابه بشأن الواقعة -.
وكذلك استمرار التحفظ على مكان الواقعه لحين إنهاء رجال الأدلة الجنائية من فحص مكان الواقعه فحصاً شاملاً لرفع البصمات وإتخاذ إجراءات تصوير الجثث وأخذ عينات الدماء اللازمه من المجنى عليهم ومضاهاتها بآثار الدماء الموجوده بمكان الواقعه وفحص مكان الواقعه فحصاً شاملاً لبيان ما إذا كان به ثمة آثار لعنف مستخدم في الدخول أو الخروج أو أى آثار ترشد للوصول لمرتكب الواقعه والعرض قرار النيابة وبالاستعلام من مستشفى طنطا الجامعى عن امكانيه نقل المصاب " يوسف علاء "لغرفة طبيه مجهزه ومنفرده وفقا لحالته الصحيه متوفر بها الرعايه الطبيه اللازمة.
كما استعلمت النيابة العامة ورجال الشرطة من مستشفى طنطا الجامعى عن امكانية تكليف أحد الاطباء المتخصصين فى حالات العلاج النفسى والتعامل مع الحاله النفسيه للمريض لمتابعة حالته لحين تمكننا من سؤاله حول معلوماته عن الواقعه محل التحقيق وفى حالة إذا كان ذلك مراعاة عدم التطرق في الحوار لأيام أحداث الواقعه معه.
كما نبهت القيادات الامنية بضرورة تشديد طاقم الحراسه المكلف بالتواجد رفقة المصاب" يوسف " لمنع أي شخص أياً كانت صفته أو صلته به من زيارته أو التحدث معه نهائيا دون إذن للشخص من النيابه العامه سواء كان ذلك الشخص من أقاربه أو غيرهم ويسرى ذلك الأمر على أفراد طاقم الحراسه أنفسهم.
ونظرا لما اتسم به الحادث من خطوره اجراميه شديده تمثلت فى التعدى الصارخ على النفس وما خلفه من بث الرعب والفزع فى نفوس اهالى المنطقه لبشاعة الجريمه.
كما تم وضع خطه بحث شامله للبحث والتحري وكل تنفيذها تحت اشراف العميد حلمي أبوالليل رئيس المباحث الجنائية لفحص ظروف وملابسات الواقعه والوقوف على أسبابها وتضمنت بنودها اعادة معاينه محل الحادث فنيا بالاستعانه بضباط وخبراء الادله الجنائيه لرفع ما قد يوجد من اثار مختلفة عن الجريمه أو الجانى واعادة مناقشة المبلغ والد وزوج االمجنى عليهم تفصيلا عن ظروف وملابسات اكتشافه للواقعه وحصر وفحص اسره واهليه المجنى عليهم وعلاقاتهم واصدقائهم وخلافاتهم لبيان مدى اي منهم يرقى لان يكون دافعا لارتكاب الحادث.
وحصر وفحص علاقات وصداقات وخلافات والده وزوج المجني عليها لبيان مدى أي منهم يرقى لان يكون دافعا لارتكاب الحادث وحصر وفحص تعاملات والد المجني عليهما التجاريه وخلافاته ومديونياته من خلال تجارته لبيان مدى أي منهم يرقى لان يكون دافعا لارتكاب الحادث وحصر المصلين بالمسجد المواجه لمكان الحادث وآخر وأول مصلى خرج عقب الصلاه ومناقشاتهم في محاولة للتوصل لثمه معلومات تفيد في تحديد الجناه أو أوصافهم السنيه والجسدية كما تم فحص المسجلين اجرامياً والمفرج عنهم حديثاً من السجون والبيانات الذي يتفق أسلوبهم الاجرامى والأسلوب المرتكب به الحادث ومخاطبة شركات الهواتف المحموله الثلاث ( موبينيل - فودافون - اتصالات ) لاستخدام التقنيه الفنيه الحديثه في تتبع هاتف المجني عليها.
وكشفت تحريات فريق البحث إلى أن مرتكب الحادث المدعو" ضياء ال أ م "26 سنة سائق بطل ملاكمه سابق - مقيم عزبة فراج - الكرسه - مركز طنطا السابق اتهامه والحكم عليه في القضيه رقم 19431 جنح مركز طنطا 2010 (ضرب ) والقضيه رقم 13438 جنح قسم أول المحله 2007 ( سرقه ) والمطلوب التنفيذ عليه بالحبس لمدة شهر ( والذي يعمل سائقا لدى زوج المجني عليها ) هو مرتكب حادث مقتل المجني عليهم.
وعقب تقنين الإجراءات تم ضبط المتهم المذكور وبمواجهته بما أسفرت عنه التحريات اقر بارتكاب الواقعه واضاف بأنه يعمل لدى زوج المجنى عليها منذ حوالى أكثر من شهر سائقا على سيارته في توزيع المبيدات الزراعية وانه يمر بضائقه ماليه نظراً لقرب زفافه واحتياجه الشديد للمال.
وأعلن المتهم "انني عزمت سرقة مسكن المجني عليهم وعشان كده سرقت مفتاح الشقه الخاصه بالمجنى عليها" مشيرا الى انه نظراً لعلمه بتحصيل مبالغ ماليه مساء كل يوم خميس قرر تنفيذ جريمته يوم الجمعه لخلو الطريق وقت صلاة الجمعة ولعدم تواجد زوج المجني عليها بسبب ذلك بمسكنه وأن جميع المحلات بالمنطقه تغلق يوم الجمعه وانه يوم إجازه من العمل.
كما أوضح المتهم أنه تسلق العقار سكن المجنى عليهم عن طريق اسطح العقارات المجاوره ومكث به لحين مغادرة زوج المجني عليها لأداء صلاة الجمعة فقام بالدخول الى الشقه باستخدام المفتاح الذى قام بسرقته فشعرت به المجنى عليها فقامت بالاستغاثة ومحاولة الهرب فقام بملاحقتها ودفعها أرضاً وصدم رأسها عدة مرات بالحائط وأرضية الحجرة حتى لفظت انفاسها وتأكد من ذلك وفى تلك الاثناء شاهدته نجلتها " حبيبه " فقامت بمحاولة الفرار والصياح إلا أنه لحق بها واسقطها أرضاً ورطم وجهها بأرضية الحجرة والحائط حتى تأكد من وفاتها وعقب ذلك قام الطفل " عبد الرحمن" ( نجل المجني عليها ) بالفرار إلى بلكون الشقه هرباً منه.
فقام بالانبطاح أرضاً والامساك به وادخاله الى الشقه وأثناء ذلك حضر نجل المجني عليها " يوسف "وقام بالطرق على باب العقار فطلب منه فتح باب العقار لشقيقه بعد أن قام بضربه عدة ضربات بوجهه .. وبالفعل قام بذلك وقام باصطحابه إلى سلم العقار وطلب منه المناداه على شقيقه لغلق باب العقار من الأسفل ثم قام بإدخاله إلى الشقه ورطم رأسه بالحائط كما فعل مع والدته وشقيقته وتركه وقام بانتظار شقيقه / يوسف على الباب الرئيسي للشقه وبمجرد دخوله قام بالإمساك به وقرر ما فعله مع أشقائه ووالدته
وحال ذلك فوجئ بقيام الطفل "عبد الرحمن" بفتح الباب الجانبي للشقه والنزول على سلم العقار في محاولة للهرب.
فقام بملاحقته والامساك به والعوده إلى صالة الشقه وقام بالإجهاز عليه حتى تأكد أنه لفظ أنفاسه عامداً ثم عاد إلى شقيقه يوسف فوجده يحاول الهرب على سلم العقار فقام بملاحقته والامساك به وادخاله إلى الشقه وكرر ما فعله مع والدته وأشقائه حتى اغشي عليه وعقب ذلك قام بالفرار من باب العقار خشية افتضاح أمره بعد استيلائه على المفاتيح الخاصة بالشقة والهاتف المحمول الخاص بالمجني عليها ولذا بالفرار وسط الزراعات وأضاف بتخلصه من المفاتيح والهاتف المحمول بها وأخطرت النيابة العامة للتحقيق التى أمرت بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.